خلال مهمة استمرت ثلاثة أسابيع مع الجمعية الطبية الأسترالية النيوزيلندية الفلسطينية (PANZMA)، عملت الجراحة بشرى عثمان المقيمة في ملبورن مع مستشفى دير البلح في غزة لتقديم المساعدة الطبية وتدريب موظفيها.

لم تعمل الدكتورة بشرى من قبل في منطقة حرب. ساعدت المرضى الذين أجريت لهم جراحات عاجلة. وعلى الرغم من ذلك، اعترفت بأن الأدوية والأجهزة الطبية والأغذية كانت قليلة.
ولعبت الدكتورة بشرى عثمان دورًا حاسمًا في المساعدة في تدريب موظفي المستشفى على استخدام الأدوية والعلاجات العاجلة.

وقالت الدكتورة بشرى عثمان انها "فلسطينية من الضفة الغربية. ولدت في الكويت ووصلت إلى أستراليا عام 1992 بعد حرب الخليج."
ودرست الدكتورة بشرى عثمان الطب وتخصصت جراحة عامة. وهي تعمل في مدينة ملبورن.
وأضافت "كنت أفكر بشعبي الفلسطيني. لذا قررت انه بعد التخصص أسافر الى الضفة أو غزة لمساعدة شعبي بهذا المجال."

وتابعت الدكتورة بشرى عثمان "بسبب الحرب في غزة حسيت ان الواجب علي وعلى كل شخص يمكن ان يسافر الى غزة لمساعدة الفلسطينيين."
قررت أن اتقدم بطلب للجمعية الطبية الأسترالية النيوزيلندية الفلسطينية في الوقت الذي كان هنالك وفد يجهز نفسه للذهاب."

"في شهر كانون الثاني يناير الماضي قدمت أنا والدكتور جمال مرعي وهو أيضا طبيب جراحة عامة ولكن بوقتها كانت اإسرائيل تعرقل دخول الوفد. انتظرنا حوالي خمسة إلى ستة أشهر. كان من المفروض ان نسافر في شهر ايار مايو ولكن سافرنا في شهر حزيران يونيو إلى غزة عن طريق الأردن."
وتابعت الدكتورة بشرى عثمان "أنا والدكتور جمال مرعي سافرنا في الشهر السادس لمدة ثلاث اسابيع."
وخلصت الدكتورة بشرى عثمان إلى القول انها كانت التجربة الأولى بحياتها ان تكون بمكان حرب أو نزاع. ولم أشعر بالخوف، لان واجبي كفلسطينية وانسان وجراحة للوقوف بجانب الشعب الفلسطيني.
ما هي مشاهدات الدكتورة بشرى عثمان في غزة؟ المزيد في المقابلة الصوتية اعلاه
هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "أستراليا اليوم" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة الثالثة بعد الظهر إلى السادسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق Radio SBS المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.


