"لا أعرف أميرة مغنية لكني فتحت مجلس عزاء لها": سيدة تروي تفاصيل ليلة أصبحت فيها الجالية العربية عائلة واحدة
Condolence gathering by Sydney Arab Community at the aftermath of Amira Moughnieh
صدمت الجالية العربية في أستراليا بمقتل أميرة مغنية الأسبوع الماضي. فور انتشار الخبر، تداولت وسائل التواصل الاجتماعي دعوات مفتوحة لفتح باب العزاء. لم تكن الدعوة موجهة من أقرباء أو أصدقاء أميرة بل من أفراد لم يسمعوا باسمها إلا بعد مقتلها. من هذه المبادرات، رسالة وجهتها فاتن برجاوي من جمعية بيروت الخيرية تقول فيها إن أميرة تشبه الكثير من النساء اللواتي يصلن إلى أستراليا دون أهل أو سند، داعية نساء الجالية للوقوف إلى جانب بعضهن البعض. استجابة للدعوة التي أطلقتها فاتن، فٌتح باب العزاء واستقبلت جمعية بيروت الخيرية المعزين من مختلف الأطياف والجنسيات. ما الذي دفع بأفراد الجالية العربية لفتح باب العزاء؟ وهل شارك في العزاء أبناء طائفة أو جالية معينة دون سواها؟ الإجابة مع الناشطة في مجال دعم ذوي الاحتياجات الخاصة الدكتورة سميحة مكوك والسيدة فاتن برجاوي من جمعية بيروت الخيرية في التدوين الصوتي أعلاه.
شارك


