مع اقتراب اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف في الثامن من اذار – مارس انطلقت احتفالات تكريمية للنساء العاملات في مجالات العلوم و التكنولوجيا و الهندسة و الرياضيات والمعروفة بـ (STEM).
النقاط الرئيسية
- الأرقام تشير لنقص عدد النساء في مجالات العلوم
- أستراليا تنفق ما يقارب 4.5 مليون دولار لتشجيع الإناث على دراسة العلوم
- باحثات يؤكدن أن هناك تمييز ضد المرأة يعيقها للعمل في مجالات العلوم
ففي حين تسجل تحسن ملحوظ في أعداد النساء العاملات في هذه المجالات الا أنه لا يزال هناك دعوات لبذل المزيد من الجهد لمعالجة التمييز والانحياز بحق النساء في هذه المجالات.
فإن شغف الدكتورة نصيري بالعلوم هو سبب تقدمها من طالبة فضولية في ايران لرئيسة مختبرNanoTech في كلية الهندسة بجامعة ماكواري.
و قد نسبت طبيعتها الفضولية لوالدها لأنها عندما كانت طفلة, كان والدها يشجعها دائماً على الاكتشاف و التساؤل عن كيفية عمل اي شيء وهو تقليد تحاول ان تنقله عند تشجيع طالباتها.
تشجيع الاناث على دخول مجالات العلوم
تقول الدكتوة نوشين انه لا يتم تشجيع الفتيات في كثير من الاحيان في مواضيع مثل العلوم و هي مشكلة تضمنتها الحكومة الفيدرالية في ميزانية 2019, 2020 كجزء من حزمة بقيمة أربعة ونصف مليون دولار لتشجيع عدد اكبر من الاناث للدخول في مجال تعلم و تعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. و قد تم تعيين البروفيسورة ليزا هارفي سميث كسفيرة للمرأة في العلوم و التكنولوجيا (STEM) و هي الآن في عامها الثالث في الوظيفة و لكنها تقول ان استراليا ما يزال لديها طريق طويل لتقطعه بسبب ان هذه المجالات التي يسيطر عليها الذكور اكثر من الاناث و تشير الاحصائيات ان فقط 16 بالمئة من العاملين المؤهلين للعلوم هم اناث.
العقبات لاستبعاد الاناث من مجالات العلوم
تشكل النساء حوالي نصف سكان العالم و تقول الدكتورة نوشين انه من خلال استبعاد النساء من مجالات العلوم و التكنولوجيا (STEM) فإننا نفقد نصف امكانياتنا بالعلوم لأن النساء في بعض الاحيان لديهم طريقة مختلفة بالتفكير و لحل المشكلات العلمية الكبيرة, فمن الجيد وجود أشخاص تنظر الى المواضيع من زوايا مختلفة.
و لكن ادخال النساء في مجالات العلوم و التكنولوجيا (STEM) ليست المشكلة الوحيدة و تقول السيدة هارفي سميث التي يعد دورها الأول من نوعه عالمياً انه يتعين القيام بالمزيد للاناث التي تعمل في مجالات العلوم و التكنولوجيا (STEM).
وفقاً للدكتورة نوشين فإن التمييز بين النساء والرجال هو اكبر عقبة تمنع المرأة من التقدم.
و تقول ايضاً انه عندما تكون المرأة صارمة بشأن ما تريده, تتهم بأنها متسلطة و احيانا عدوانية بينما يتم وصف زملائها الذكور بشكل مختلف كتلقيهم التعليقات الايجابية حول مدى ثقتهم بما يريدون القيام به و مدى شغفهم بتحقيق مشاريع احلامهم.
و لتحويل القوى العاملة الجذعية في المستقبل, يقول المدافعون ان افضل مكان للبدء في التغيير هو الفصول الدراسية.





