فجأة انتهى زمن الشح والقلة والعجز وعادت البحبوحة! هذا ما توحي به الميزانية الفدرالية المعلنة مساء أمس والتي حققت فائضاً محترماً للمرة الأولى من 12 سنة.
بحسب الحكومة، هناك جملة عوامل ساهمت في تحقيق هذا الفائض، منها ارتفاع أسعار المواد الأولية، تدني البطالة، ضبط أفضل لضرائب الشركات، وغيرها.
أكثر من 7 مليارات دولار حجم الفائض الذي قررت الحكومة الاستفادة منه عشية الانتخابات بحسومات ضريبية ومنح اجتماعية، وتخصيص حوالى 100 مليار دولار للبنى التحتية، وعشرات المليارات الأخرى لمنح اجتماعية وصحية وحضانة الأطفال.
ولعلّ الأهم حسومات ضريبية غير مسبوقة لأصحاب المداخيل المنخفضة والمتوسطة وللمصالح التجارية الصغيرة والمتوسطة.
وستصل الحسومات الضريبية إلى 2160 دولاراً لزوجين يعملان ويبلغ مدخولهما المشترك 126 ألف دولار في السنة. وسيستفيد 10 ملايين أسترالي من الحسومات الضريبية بدرجات متفاوتة. لكنّ كل ذلك مرهون بإعادة انتخاب الحكومة.
زعيم المعارضة الفدرالية بيل شورتن رأى أن هذه الميزانية انتخابية وينقصها الكثير من الأمور الأساسية، فيما اعتبرها زعيم حزب الخضر ريتشارد دي نتالي ميزانية فاشلة لا تؤمّن مستقبلاً جيداً لأستراليا لأنها لا تنصف الفقراء والباحثين عن عمل.
المزيد في لقاء مع الإعلامي عباس مراد.
استمعوا إلى المقابلة عبر الرابط الصوتي أعلاه.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.



