بين حقّ التقاضي وكلفة العدالة، تشهد أستراليا ارتفاعاً في أعداد المتقاضين الذين يضطرون إلى تمثيل أنفسهم أمام محاكم الأسرة بسبب الكلفة المرتفعة للاستشارات والتمثيل القانوني، لا لأن التمثيل الذاتي هو خيار قانوني متاح في المحاكم الاسترالية. فهل يُحرم الأستراليون من حقوقهم الأسرية بسبب ضيق الحال عندما تصبح العدالة مكلفة؟ ومن يحمي الأطفال عندما تعجز العائلات عن تحمّل كلفة التقاضي؟ ومتى تُمنح المساعدة القانونية في أستراليا؟ في حيال تمثيل الذات امام المحكمة، ما الذي يجب تجنّبه؟ الإجابة مع خبيرة قانون الهجرة والأحوال الشخصية، المحامية أحلام حجازي، في الملف الصوتي أعلاه.
هذه المعلومات ذات طبيعة عامة ولا يمكن اعتبارها نصيحة قانونية. نظراً لأن الظروف الفردية قد تختلف من شخص لآخر، يجب عليكم استشارة خبير مستقل إذا لزم الأمر.
لا تُقاس العدالة في أستراليا بما تنصّ عليه القوانين فحسب، بل أيضاً بقدرة الأفراد على تحمّل كلفة الوصول إليها. فحين يصبح الطلاق، أو حماية الأطفال، أو النجاة من العنف الأسري رهناً بالإمكانات المادية، تتّسع الفجوة بين الحقّ الذي يكفله القانون والحقّ الذي يمكن ممارسته على أرض الواقع، فمتى يمكن الاستفادة من المساعدة القانونية؟
هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Audio المتاح مجاناً على أبل و أندرويد وعلى SBS On Demand.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
تستخدم أس بي أس الذكاء الاصطناعي للمساعدة في إعداد النصوص المكتوبة الخاصة بالتسجيلات الصوتية. اقرأ المزيد حول كيفية استخدام أس بي أس للذكاء الاصطناعي هنا.




