هل تكفي عبارة واحدة لتتحول إلى قضية أمام القضاء؟ بعد خسارة زعيمة حزب "أمة واحدة" بولين هانسون استئنافها، وتأكيد المحكمة الفيدرالية أن دعوتها السيناتورة ميهرين فاروقي إلى "العودة إلى باكستان" تُعد تعليقًا عنصريًا، يعود النقاش حول الحدود التي يرسمها القانون الأسترالي بين حرية التعبير وخطاب الكراهية. متى تصبح الكلمات مخالفةً يعاقب عليها القانون؟ وأين يقف الحق في إبداء الرأي عندما تمس الكرامة الإنسانية؟ عُد إلى حيث أتيت"... حكم تاريخي يرسم الحدود بين الرأي والعنصرية في أستراليا، فمتى تصبح الكلمات جريمة عنصرية في نظر القانون الأسترالي؟
هذه المعلومات ذات طبيعة عامة ولا يمكن اعتبارها نصيحة قانونية. نظراً لأن الظروف الفردية قد تختلف من شخص لآخر، يجب عليكم استشارة خبير مستقل إذا لزم الأمر.
بودكاست "أنت والقانون" يسلّط الضوء على موقف القانون الأسترالي من العنصرية والتحريض، والحدود الفاصلة بين حرية التعبير وخطاب الكراهية مع خبيرة قانون الهجرة والأحوال الشخصية، المحامية أحلام حجازي، في الملف الصوتي أعلاه.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Audio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.وعلى القناة 304 التلفزيونية.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.





