قبل أيام، كشفت الصين عن مذيعة أخبار تبدو بشعرها الجميل ووجها المريح والحلق التي تتزين بها وكأنها من أجمل نساء العالم. اسم هذه المرأة زين زياو مانغ، وهي في الحقيقة ليست إنساناً بل آ لة. وقدَّمت هذه الروبوت الأخبار مع زميل آخر من جنسها، أي رجل آلة، اسمه زين زياو هاو، سبق وكشفت الصين عن تصنيعه قبل سنة.
وبدا المذيعان الآليان اللذان يصعب جداً تمييزهما عن البشر محترفيْن جداً في أدائهما وكأنهما مذيعان مخضرمان. حتى حركات اليدين والعينين تبدو وكأن لها علاقة بالعاطفة والقلب.
يأتي ذلك، فيما يتزايد الدور الذي تلعبه الروبوتات في حياة البشر بعدما دخلت إلى كل المجالات المهنية والصناعية حتى في الصحة والأمن والدفاع.
وقد حذر علماء شاركوا في الاجتماع السنوي للجمعية الأميركية لتقدُّم العلوم من أن يمكّن الذكاء الاصطناعي الروبوتات من اختيار الأهداف ومهاجمتها من دون أن يُطلب منها ذلك. أي أن البشر قد يجدون أنفسهم فجأة في مواجهة عصابات أو جيوش من الروبوتات.
واعتبر هؤلاء العلماء أن الوصول إلى هذه المرحلة من تطوُّر الذكاء الاصطناعي ليس خيالاً بل ممكن جداً في المستقبل القريب، وهو سيشكل الثورة الثالثة في عالم السلاح، بعد ثورتيْ البارود والذرة.
وبين الداعين للتصدي لما بات يُعرف بالروبوتات القاتلة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس.
المزيد عن هذا الموضوع في لقاء مع خبير تكنولوجيا الاتصالات وتقنية المعلومات د. نبيل الجويلي.
استمعوا إلى المقابلة عبر الرابط الصوتي أعلاه.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.


