نوعية الجلد قد تحدد رائحة العطر المناسب

lavender field

fragrances of lavender. Source: Wikimedia

أخصائية العطور سميرة باقتادة تمزج بين الشرق والغرب في عطور أسترالية بنكهة يمنية


أصل كلمة Parfum هي كلمة لاتينية تعني " من بين الدخان" حيث اعتاد القدماء حرق بعض التوابل والأعشاب كاللبان لاستخراج الروائح الفواحة منها وتصنيع العطور.

 

تختلف العطور باختلاف الأشخاص والأماكن والفصول والأحداث، لكن للعطر مع أخصائية العطور سميرة باقتادة قصة أخرى: قصة انتقال من اليمن الى أستراليا، حملت خلالها  سميرة ذكريات عطر  المسك وذهن العود والبخور وعنبر حضرموت لتعيش في بلد تبقى الأزهار والورود أهم مواد تركيب العطر في أستراليا.

 

عن مسيرتها مع العطر، استضاف برنامج البيت بيتك السيدة سميرة التي تحدثت عن حبها للعطور منذ صغرها حيث ترعرعت في مدينة يصنع سكانها العطور بأنفسهم ويستخدمون العطور في حياتهم اليومية.

 

قررت سميرة العمل في مجال العطور بعد وصولها الى أستراليا وتمكنت من انتاج عطرين مزجت فيهما بين عبق الشرق وزهور أستراليا.

 

وأفادت السيدة سميرة أن بإمكان المرء الحفاظ على العطر عبر وضع القنينية في مكان يخلو من ظروف الطقس القاسية

 

وفي ردها عن اختلاف رائحة العطر من شخص الى آخرأفادت المتخصصة في مجال العطر أن من الممكن أن تكوت للعطر الواحد رائحة مختلفة بسبب تفاعل هذه العطور مع كيمياء الجسم التى يمكن أن تمنح بعض مكونات العطر أولولية وتجعلها تصل بقوة أكبر من غيرها، ويرجع هذا إلى النظام الغذائى الخاص باالأشخاص  وإلى عوامل وراثية أخرى.

 

وفي الختام، أعربت السيدة سميرة عن أملها لتطوير عملها وادخال مواد شرقية أخرى في عطورها الأسترالية.

 

المزيد في المقطع الصوتي أعلاه.


شارك

تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now