النقاط الرئيسية:
- انهالت عبارات المواساة والثناء من شخصيات متعددة أسترالية على رحيل القائد يونو بينجو.
- قدم رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي تعازيه بوفاة القائد الأبوروجيني ووصفه بالقائد الاستثنائي واعتبر فقدانه خسارة كبيرة.
- زعيم المعارضة بيتر داتون يستذكر تأثير يونوبينغو في كل مكان عند زيارته لمجتمع أرنيم لاند
توفي اليوم رائد حركة حقوق السكان الأصليين القائد الأبوروجيني يونو بينجو عن 74 عامًا في منزله الواقع في شمال شرق "أرنيم لاند" في المقاطعة الشمالية بعد صراع طويل مع المرض.
وأعلنت ابنته باميلا في بيان لها عقب وفاته صباح اليوم: "رغم مشاعر الأسى على فقدانه، فإن أسرته ستكرمه على كل ما فعله".
وكتبت: "إننا نتذكره لقيادته الراسخة وقوته في الدفاع عن السكان الأصليين في جميع أنحاء أستراليا. لقد عاش وفقاً لقوانيننا، مدفوعاً برؤية مستقبل هذه الأمة، ومكانة شعبه".
وأضافت في بيانها: "بوفاته تستشعر الغصة في قلوب وعقول الكثيرين".
وأوضحت: "لن يظهر شخص آخر مثله، فهو قائد خارق غير عادي."
اقرأ المزيد

ماذا تعلمون عن روحانية السكان الأصليين؟
وأشاد رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي في لقاء له عبر إذاعة ABC بالقائد الأبوروجيني يونو بينجو بمجرد الإعلان عن خبر وفاته واصفًا إياه بالقائد الاستثنائي ومعتبراً فقدانه "خسارة كبيرة".
وقال ألبانييزي إن يونو بينجو "رسم الطريق" لأجيال من قادة السكان الأصليين الذين جاءوا من بعده".
وأوضح أنه " كان قائداً استثنائياً لشعبه، وشخصاً يحظى باحترام واسع في جميع أنحاء أستراليا".

وأضاف رئيس الوزراء أن الزعيم الأبوريجيني قد عبّر عن ارتياحه في أيامه الأخيرة مع اقتراب الاستفتاء بمنح صوت للسكان الأصليين في البرلمان، رغم توقعه أنه لن يعيش ليرى التصويت.
لكن رئيس الوزراء أوضح أن "روحه لا تزال معنا".
وفي وقت لاحق وفي بيان رسمي، وصف ألبانيزي يونوبينجو بأنه "أسترالي عظيم".
كما قدم زعيم المعارضة، بيتر داتون تعازيه قائلاً: " إنه لَمس تأثير شخصية يونو بينجو في كل مكان زاره حين قدم لزيارة مجتمع أرنيم لاند".
وأشار داتون إلى أن هذا اليوم يعتبر فرصة "للاعتراف بحياة وإرث ليس فقط أحد سكان أستراليا الأصليين، ولكن للاعتراف بأحد أعظم الأستراليين لدينا".
فيما قالت وزيرة السكان الأصليين الأستراليين ليندا بورني "لقد عم الحزن أستراليا بوفاة يونو بينجو ، لكن العزاء أن إرثه وإلهامه سيبقيان ".

لقد لعب يونو بينجو دورًا كبيرًا في عدد من المنظمات، بما في ذلك إنشاء منظمة Gumatj لدعم تقرير مصير شعبه عبر توظيفهم وتطوير الأعمال.
كما كان رئيسًا لمجلس الأراضي الشمالية (NLC) من عام 1977 إلى 1980 وليترأس المجلس مرة أخرى مابين أعوام 1983 إلى 2004 - فيما قدم خدماته عبر ثماني فترات على مدار 25 عامًا تقريبًا.
وكان يونو بينجو أيضًا بين عامي 1991 و1996 عضوًا في مجلس مصالحة السكان الأصليين، الذي تحول لاحقًا إلى المصالحة في أستراليا.
والتي أعلنت أنها تتمتع "بعلاقة دافئة وطويلة الأمد" مع القائد الأبوريجيني يونو بينجو.
من جهتها قالت كارين موندين، المديرة التنفيذية للمصالحة، "بصبر وأمل كبيرين، أكد يونو بينجو طوال حياته، بأن احترام قوانين وثقافات الأمم الأولى من الأستراليين ومؤسسات أستراليا السيادية سيعمل على النهوض بالبلاد".
وأضافت كارين في تصريحها: "هذا اليوم، هو يوم حُزن على شعوب الأمم الأولى وجميع الأستراليين في هذه القارة".
هذا وسيحدد لاحقًا الموعد الرسمي للجنازة الرسمية لعملاق الأمة.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك و تويتر و انستغرام.
توجهوا الآن إلى موقعنا الالكتروني للاطلاع على آخر الأخبار الأسترالية والمواضيع التي تهمكم.
يمكنكم أيضاً الاستماع لبرامجنا عبر هذا الرابط أو عبر تطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.






