وصلت زينب السويدي إلى أستراليا طفلة بعمر التسع سنوات، لكن رحلتها لم تكن عادية كغيرها من الرحلات، بل خاضت غمار البحر مع عائلتها على مراكب الموت هرباً من ظروف قاسية في بلدها الأم العراق. لكن عند وصولهم كان مركز الاحتجاز بانتظارهم. كل هذه التجارب القاسية كانت الشرارة والدافع لمستقبل مهني واعد أوصلها لتسلم جائزة أفضل محامية شابة لعام 2023 في جنوب أستراليا.
استمعوا إلى قصة زينب في الملف الصوتي المرفق بالصورة أعلاه.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
شارك




