أدار زهير ناجي مدرسة موسيقى في دمشق بوطنه الأم سوريا قبل أن نزح إلى أستراليا لاجئاً في العام 2016. ولم يُعَلِّم زهير الموسيقى فقط بل هو أيضاً عازف عود متألق، تبرز موهبته في نغماته وألحانه التي لا يبخل بها على مستمعيه.
رحلة العذاب
رحلته إلى أستراليا لم تكن سهلة، حيث وصفها زهير برحلة العذاب.
ما بيخفى على أحد الوضع في سوريا، شفنا العذاب
بعد اندلاع الحرب الأهلية السورية فلي مطلع العقد المنصرم، انتقل زهير وعائلته إلى بيروت حيث قضوا شهراً واحداً ومن بعدها انتقلوا مرةً أخرى إلى الأردن.
استطاع زهير العمل وبدء حياة جديدة له ولعائلته في عمان، التي استقروا فيها لثلاث سنوات وشهرين، قبل أن اتصلت به الأمم للمتحدة وعرضت عليه الهجرة والاستقرار في أستراليا.
رحب زهير بالفكرة، خاصةً بعد أن تكفلت الحكومة الأسترالية بكامل تكالف النقل والسفر، كمنحة له ولعائلته.

الفنان السوري زهير ناجي Source: Supplied
كنت أفكر بولاية أخرى ولكن لم أعرف شيئاً عن جنوب أستراليا
الاستقرار في أستراليا
يقول زهير إنه سعيد بحياتهم الجديدة في أستراليا، ولكن بحسب قوله الاعمال الفنية تحتاج إلى مدينة فيها عدد سكان أكثر وخاصةً أن معظم أفراد الجالية العربية في ملبورن وسيدني.
أنا مرتاح نفسياً و الناس جيديين
ألّف زهير أغنية باسم Thank You Australia التي تحكي رحلة كفاحه وتفاصيل فراره من الحرب في سوريا, وخوفه على أولاده أثناء الرحلة المليئة بالريبة والقلق من المستقبل المجهول وعدم الاستقرار.
كما تعبر كلمات الأغنية عن شدة إعجابه بثقافة الاحترام وحفاوة الترحيب اللتان لقاهما في أستراليا.
"أهدف إلى نشر الموسيقى العربية التقليدية والأعمال الأصلية من تأليفي وتلحيني إلى كل الأستراليين."
"أنا سعيدٌ جداً بتقديم هذا التصور الرائع وهذه الأغنية التي كتبتها من أجل أستراليا والأستراليين"
استطاع زهير تقديم هذا العمل بالتعاون مع مؤسسة Nexus Arts التي تنظم سلسلة من العروض الغنائية والموسيقية لتسلط الضوء على الفنانين من خلفيات متعددة الثقافات في ولاية جنوب أستراليا.
لما جيت على ها البلد شفت معاملة بعد اللي كنت شايفه من ظلم وعذاب، في منتهى الانسانية والروعة، حركت فيا مشاعر كثيرة




