انتهى المخرج العراقي هادي ماهود من العمل في فيلم جديد له بعنوان "مراثي السماوة". الفيلم يوثق للتفجيرين اللذين وقعا في مدينة السماوة في عام 2016 وراح ضحيتهما عراقيون أبرياء من مدينة السماوة، مسقط رأس المخرج.
ويقول المخرج هادي ماهود الحاصل على جوائز عالمية إن أهم أعماله هي تلك التي ركزت على المسألة العراقية وتوثيق الأحداث التي تجري في العراق في هذه الظروف الاستثنائية.
يقول المخرج هادي ماهود إنه ورغم مشاق السفر والكلفة وندرة الدعم المالي، يبقى شغفه للعمل السينمائي والانساني وانحيازه إلى البؤساء والمهمشين هو الدافع في مسيرته الفنية والثقافية.
إذن، لماذا "مراثي السماوة؟"
شارك


