أطلق الدكتور عصام مطير العراقي الاصل، أخصائي الأمراض الباطنية والقلب ورئيس قسم الأمراض الباطنية في مستشفى Gippsland واستاذ محاضر في جامعة موناش في ملبورن، كتابه الجديد بعنوان Leaping the Hurdles أو تخطي العقبات.
الكتاب الجديد لاقى رواجا كبيرا في الأوساط الطبية لا سيما بين الأطباء المهاجرين لما يحتوي من نصائح ومعلومات قيمة حول النظام الصحي المعمول به في أستراليا.

واحتل الكتاب مرتبة رفيعة على قائمة الكتب الأكثر مبيعا على الامازون كما حل في المرتبة 14 للكتب الطبية الأكثر مبيعا في الهند.
وأبدت السلطات الصحية الأسترالية اهتماما كبيرا بمحتوى الكتاب باعتباره دليل ثمين واضح الرؤى والمضمون اذ يتمتع الدكتور مطير بخبرة عملية واسعة في كلّ من الوطن الأم العراق وأستراليا.
ويتمحور الكتاب حول مرافقة الطبيب المهاجر منذ الخطوة الأولى القائمة على تعديل الشهادات وكتب السيرة الذاتية الى الولوج في العمل ضمن النظام الطبي المعتمد في أستراليا.
ويركز الكتاب على الفروقات مكا بين النهج المتتبع في الخارج والمعمول به محليا، لإزالة العقبات وتسهيل الإندماج وتفادي الكثير من التحديات النمتجة عن تضارب أو التناقض في طريقة العلاج أو التعامل مع الجهاز الطبي والمرضى ما بين العالمين.
وفي حديث له مع اس بي اس عربي24 قال الكتور مطير إن :"الفروقات في ممارسة المهنة الطبية من خلال وضع مفارقة قيمة حول النظام الصحي المتبع في العراق، والنظام الصحي الأسترالي."
كما أعرب الدكتور مطير عن ثقته بأن تعتمد السلطات الصحية الأسترالية كتاب "تخطي العقبات" كدليل الطبيب المهاجر.
وأشار الدكتور مطير الى أهمية التواصل الفعال وفهم الأختلافات ما بين الأنظمة الصحية لتزليل العقبات وإزاحة العوائق التي غالبا ما تتأتى عن قلة إدراك النظام الصحي المحلي وأخلاقيات المهنة المتبعة في أستراليا.
واستهل الدكتور مطير كتابة الفصول الخمسة عشر في أوائل عام 2020 حين تضاعف عمل الأطباء بسبب جائحة كورونا ولكنه استطاع وبالرغم من الظروف الصعبة القيام بمهامه الطبية التي تضاعفات مرات ومرات والمواظبة على الكتابة لمساعدة ونصح أكبر عدد من الأطباء المهاجرين ممن سيدون في محتوى الكتاب دليلا للتعرف على النظام الصحي الأسترالي ومقاربة الفروقات واستيضاح المعادلات اوالأختلافات للمضي قدما في تأسيس حقبة عملية آمنة وناجحة في أستراليا.
نتمنى للدكتور عصام مطير ولجميع الأطباء المهاجرين وسائر الطواقم الطبية من أطباء وممرضين ومسعفين وعاملين في الخطوط الأمامية كل التوفيق ولهم منا كل الشكر على جهودهم الطبية والإنسانية خاصة في ظل جائحة كورونا.





