SKIP TO MAIN CONTENT

فرصة للفوز أم مخاطرة؟ الجمهوريون يراهنون على "ترامبابالوزا" لإنقاذ الأغلبية في الكونغرس

يروّج الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمؤتمر "ترامبابالوزا" بوصفه احتفالاً بما يسميه "الانتصارات الهائلة" لإدارته، في وقت يسعى فيه الجمهوريون إلى حشد قاعدتهم قبل انتخابات التجديد النصفي.

Donald Trump in a blue suit standing at a podium that reads "Turning Point Action".
US President Donald Trump faces an uphill battle going into the November midterm elections. Source: AP / Rick Scuteri

4 مدة القراءة

نشر في:

By Cameron Carr

المصدر: SBS



Skip to article content

في سطور

  • يعقد الجمهوريون الأميركيون هذا الأسبوع مؤتمراً أطلق عليه المنظمون اسم "ترامبابالوزا"، في محاولة لتحفيز قاعدتهم الانتخابية.
  • قد يتحول الحدث المتلفز والمكلف إلى مخاطرة سياسية مع تراجع شعبية ترامب في استطلاعات الرأي.

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

يتجمع الجمهوريون في ولاية تكساس هذا الأسبوع لحضور مؤتمر غير معتاد يستمر يومين، ويهدف إلى إقناع الناخبين بدعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب في انتخابات التجديد النصفي المقبلة.

وأطلق المنظمون على التجمع المنعقد في دالاس اسم "ترامبابالوزا"، وهو اسم يمزج بين ترامب و "لولابالوزا"، المهرجان الموسيقي الشهير.

ويسعى المؤتمر إلى حشد القاعدة الجمهورية خلف سجل ترامب، في وقت يواجه فيه الحزب توقعات انتخابية تزداد تشاؤماً.

ويحتاج الديمقراطيون إلى الفوز بأربعة مقاعد إضافية لضمان الأغلبية في مجلس النواب، ويتوقع محللون على نطاق واسع أن يتمكنوا من تحقيق ذلك.

ومن شأن خسارة الحزب الجمهوري أن تقيد قدرة ترامب على تنفيذ أجندته، إذ سيتمكن الديمقراطيون من عرقلة خطط الإنفاق وإخضاع سياساته لمزيد من التدقيق.

لكن قادة الجمهوريين استقروا على استراتيجية مباشرة لكسب الناخبين: المزيد من ترامب، وليس التقليل من حضوره.

بيد أن المؤتمر ينطوي على مخاطرة سياسية كبيرة، إذ قد يتحول الرئيس، الذي يعاني تراجعاً حاداً في شعبيته، إلى عبء على المرشحين الجمهوريين المهددين بالخسارة بقدر ما يمكن أن يكون مصدر قوة لهم.

لماذا يعقد الجمهوريون مؤتمراً لدعم ترامب؟

صُمم المؤتمر لوضع سجل ترامب في صلب الحملة الانتخابية للحزب الجمهوري.

ومن المقرر أن يظهر ترامب في يومي المؤتمر داخل مركز الخطوط الجوية الأمريكية في دالاس إذ يتصدر فعاليات الليلة الأولى قبل أن يعود الخميس لإلقاء كلمة ختامية عقب الخطاب الرئيسي لنائب الرئيس الأميركي جي دي فانس.

ويروّج ترامب للحدث باعتباره احتفالاً بما يصفه بـ"الانتصارات الهائلة" التي حققتها إدارته، وبمرشحي الحزب الجمهوري.

وقال رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون لمؤيدي الحزب إن ترامب سيشرح مباشرةً للناخبين أنه رغم عدم وجود اسمه على بطاقات الاقتراع في تشرين الثاني/نوفمبر، فإن إدارته وأجندته السياسية ستكونان موضع التصويت.

ويواجه ترامب، بصفته الرئيس الحالي، معركةً انتخابيةً صعبةً.

وتُجرى انتخابات التجديد النصفي في منتصف الولاية الرئاسية، وعادةً ما يخسر الحزب الحاكم مقاعد لمصلحة المعارضة.

لكن بعض الجمهوريين لا يزالون متفائلين.

وقال جونسون في مقطع مصور للترويج للمؤتمر "لدينا فرصة حقيقية لتحدي التاريخ والفوز في انتخابات التجديد النصفي".

ويأمل المنظمون في تسليط الضوء على سياسات، تشمل التخفيضات الضريبية وإجراءات الهجرة، مع تصوير الديمقراطيين على أنهم يزدادون تطرفاً.

بعض الجمهوريين لا يريدون الحضور

ويمثل تردد بعض المرشحين الجمهوريين في دعم المؤتمر مؤشراً واضحاً إلى المعضلة التي تواجه الحزب.

وأظهر استطلاع أجرته صحيفة بوليتيكو وشمل أكثر من 70 سياسياً ومرشحاً جمهورياً أن معظمهم لا يخططون للحضور أو لم يحسموا قرارهم بعد، فيما رفض عشرات آخرون الإفصاح عما إذا كانوا سيشاركون او لا .

وعزا بعض الجمهوريين الذين يواجهون منافسات انتخابيةً صعبةً غيابهم المحتمل إلى التزامات متعلقة بحملاتهم أو مناظراتهم أو عائلاتهم.

وأفادت تقارير بأن آخرين اشتكوا سراً من مطالبتهم بالمساهمة بما لا يقل عن 25 ألف دولار أميركي، أي نحو 34,700 دولار أسترالي، لحضور المؤتمر.

هل يستطيع المؤتمر منافسة كرة القدم الأميركية على المشاهدين؟

ولا يزال حجم الجمهور التلفزيوني المتوقع للمؤتمر غير مؤكد.

وتتزامن ليلتا المؤتمر مع المباريات الافتتاحية لموسم الدوري الوطني لكرة القدم الأميركية(NFL) ، ما يضع ظهور ترامب في وقت الذروة أمام أحد أكثر الأحداث استقطاباً للمشاهدين على شاشة التلفزيون الأميركي.

ويرفض المنظمون الجمهوريون اعتبار التوقيت مشكلةً.

ويقولون إن المؤتمر سيحفز الناشطين ويجمع التبرعات ويمنح المرشحين حضوراً على المستوى الوطني، فيما يُتوقع أن يحضره عشرات الآلاف.

ويُستخدم المؤتمر أيضاً حملةً كبرى لجمع التبرعات.

وأفادت تقارير بأن متبرعين عُرضت عليهم صورة مع ترامب مقابل 88,600 دولار أميركي، أي نحو 123 ألف دولار أسترالي، فيما تبلغ كلفة المشاركة في مائدة مستديرة مع الرئيس 250 ألف دولار أميركي، أي نحو 347 ألف دولار أسترالي.

تراجع شعبية ترامب يتحول إلى مشكلة

وانخفضت نسبة تأييد ترامب إلى ما بين أوائل ومنتصف الثلاثينيات، وسط مخاوف الناخبين من التضخم وارتفاع أسعار الوقود والحرب مع إيران والنزاع التجاري المكلف مع كندا.

ويمثل ذلك مشكلةً خاصةً للمرشحين الجمهوريين في الدوائر والولايات التي تشهد منافسات متقاربةً.

وقال المستشار السياسي الجمهوري المخضرم مات كلينك إن الرئيس قد يساعد المرشحين أو يضر بفرصهم، تبعاً للمناطق التي يخوضون فيها الانتخابات.

وأضاف "سيواصل بعض المرشحين التمسك بترامب، فيما تدرس حملات أخرى في ساحات المعركة مدى ارتباطها الوثيق به، في ظل المخاوف من التضخم والحرب مع إيران وضعف معدلات تأييده".

وتابع "الخلاصة أن الجمهوريين لا يستطيعون الانفصال عن ترامب، لأن الديمقراطيين ووسائل الإعلام لن يسمحوا لهم بذلك. لكن يمكنهم التركيز على القضايا والأولويات المحلية وتصوير منافسيهم الديمقراطيين على أنهم متطرفون راديكاليون".

أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.

اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.

 


Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now