بعد الحادث الارهابي الذي هزّ نيوزيلاندا والعالم عندما قام الأسترالي برانتين تارانت باطلاق النار على مسجدي النور و Linwood في مدينة كرايس تشيرش، بدأت المطالبات بانشاء سجل وطني لتتبع جرائم الكراهية والتي يقوم بها المنتمون لليمين المتطرف والتي كشف انها لا تؤخذ على محمل الجد أحياناً.
نائب المفوض السابق لشرطة NSW نيك كالداس كان أول المطالبين بهذا السجل لتوحيد بيانات وحدات الشرطة الثمانية الأمر الاقتراح لاقى استحسان ودعم زعيم المعارضة الفدرالية بيل شورتن.
وبالرغم من أن الاقتراح جاء بعد حادثة المسجدين في نيوزيلاندا إلّأ انّ مجموعة باحثين من جامعة ديكين كانوا قد بدؤوا فعلاً بانشاء السجل الذي لم تتم مشاركته مع السلطات بعد.
هذا وسيشمل السجل جرائم من أنواع مختلفة تنطوي جميعها تحت مظلة الكراهية والتحريض عليها ومن هذه الجرائم التي تحرض ضد الاديان والطوائف.
ويشار إلى انّ انشاء السجل لن يكون بالمهمة السهلة خاصةً وأنّ تعريف جرائم الكراهية قد يختلف بين فئات المجتمع المختلفة.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.
