وافق النواب البريطانيون أمس على إجراء انتخابات تشريعية مبكرة في الثاني عشر من كانون الأول/ديسمبر، يأمل رئيس الحكومة بوريس جونسون أن تتيح له استعادة الأكثرية، وتنفيذ وعده بإخراج البلاد من الاتحاد الأوروبي.
وتمت الموافقة على اقتراح الانتخابات المبكرة بأكثرية ساحقة بلغت 438 صوتا مقابل 20 صوتا معارضا في مجلس العموم، الذي رفض اقتراحا للمعارضة العمالية بجعل موعد الانتخابات في التاسع من كانون الأول/ديسمبر المقبل.

وستكون هذه الانتخابات المبكرة الثالثة خلال أربعة أعوام إذ كانت بريطانيا قد نظمت انتخابات عامة مرتين في السنوات الأربع الماضية؛ في عامي 2015 و2017، وكان يفترض أن تجري الانتخابات التالية في عام 2022.
ويحاول جونسون، زعيم المحافظين الذي يترأس حكومة تملك أقلية في مجلس العموم، إخراج بريطانيا من الأزمة العميقة المحيطة بانفصالها عن الاتحاد الأوروبي الذي كان من المفترض أن يحدث في 31 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري أي غداً الخميس. لكن في ظل عدم تمكّنه من الحصول على تأييد برلماني للاتفاق الذي أبرمه مع بروكسل، اضطر إلى التخلي عن تعهده بالانفصال بأي ثمن في الموعد المحدد، وقبل مرغماً بطلب التمديد الذي حصل عليه من بروكسل حتى نهاية كانون الثاني/يناير.
وكان رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك قد أكد أمس الموافقة على تأجيل بريكست حتى 31 كانون الثاني/يناير، محذرا من أن هذه المرة "قد تكون الأخيرة".
