النقاط الرئيسية:
- كان هناك 208 حالة تبني في أستراليا في عامي 2021- 2022 وهو مستوى قياسي منخفض.
- يقول المناصرون إن التبني يمكن أن يمنح الطفل الاستقرار والشعور بالانتماء.
- يقول أحد الخبراء إن التشريعات في بعض أجزاء البلاد تمنح مقدمي الرعاية الدائمين حقوقاً مماثلة للآباء بالتبني.
نظراً للظروف العائلية المفككة، في ظل وجود أم تكافح إدمان المخدرات وأب في السجن، تم وضع براد مورفي مع عائلة بديلة عندما كان عمره 16 شهراً فقط. كان براد محظوظاً أنه بقي مع نفس العائلة حتى بلغ عمر 18 عاماً، هذا الاستقرار لا يختبره الكثير من الأطفال الذين يتم وضعهم في رعاية بديلة والذين قد يتنقلون بين عائلات مختلفة.
قال براد، 38 عاماً، والذي أصبح اليوم أحد مناصري قضية التبني أن العائلة التي كانت تقوم برعايته أرادت تبنيه، إلا أن عدم موافقة الأهل حال دون ذلك، وهذا ما حرمه من بعض الأمور خلال طفولته.

Happy family in the park evening light. Source: Getty / getty Images
لكن عندما بلغ براد سن 18، وقع شخصياً على الوثائق اللازمة وأصبح مقدمو الرعاية هؤلاء والديه بالتبني.
"لقد كانت لحظة سعيدة بالفعل وشعرت أخيراً أنني أنتمي إلى عائلة. بالنسبة للبعض، قد تكون مجرد قطعة من الورق، لكنها كانت بالنسبة لي نقطة انتهاء فترة طويلة وصعبة للغاية."
يقول براد ومؤسسة Adopt Change أن التبني ليس مناسباً في جميع الحالات، لكنهم قلقون من أن نسبة حالات التبني قد وصلت إلى مستوى قياسي منخفض في أستراليا.
لقد كشف أحدث إصدار للبيانات الصادرة عن المعهد الأسترالي للصحة والرعاية الاجتماعية (AIHW) عن 208 عملية تبني على المستوى الوطني في عامي 2021 و 2022 من 192 محلية و 16 من خارج أستراليا.
وبحسب هذا الإصدار فالرقم الإجمالي للتبني هو الأدنى منذ أن بدأت السجلات في أواخر الستينيات. لكن الرقم المحلي، وإن لم يكن أدنى مستوى له على الإطلاق، فقد انخفض خلال العامين الماضيين.
كما أظهرت أحدث أرقام حماية الطفل الصادرة عن المعهد الأسترالي للصحة والرعاية الاجتماعية في حزيران/ يونيو من العام الماضي ، أن هناك حوالي 46 ألف طفل يعيشون في رعاية خارج منازلهم اعتباراً من 30 يونيو 2021.
قالت رينيه كارتر، الرئيس التنفيذي لمؤسسة Adopt Change، إن الوضع المثالي هو عودة الأطفال إلى والديهم، لكن هذا الأمر لم يكن ممكناً بالنسبة للبعض. فمن بين هؤلاء الـ 46 ألف طفل، سيبقى معظمهم في نظام الرعاية وسيتنقل البعض كثيراً أيضاً.

Source: Pixabay
كما وصف البروفيسور ريجز أرقام التبني بأنها "ذريعة واهية" لأن معظم الولايات الأسترالية لديها أشكال من الرعاية الدائمة التي غالباً ما تمنح مقدمي الرعاية حقوقاً مماثلة للآباء بالتبني. لذلك فهو يعتقد أن هذا هو السبب في أن أعداد المنخفضة، إذ أن هناك طرقاً أخرى للاستمرار في الرعاية يسلكها الناس.
يمكنكم أيضاً الاستماع لبرامجنا عبر هذا الرابط أو عبر تطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.
شارك


