النقاط الرئيسية
- فارقت الجدة التسعينية كلير نولاند الحياة بعد أسبوع من تعرضها للصعق على يد شرطي في دار لرعاية المسنين في كوما
- الشرطي الذي قام بصعق الجدة البالغة من العمر 95 عاماً قد ينال عقوبة أشد بعد وفاة الجدة
- التهمة الرئيسية التي يواجهها وايت هي التسبب في أذى جسدي خطير، وتبلغ عقوبتها القصوى السجن لمدة 10 سنوات
الشرطي الذي قام بصعق الجدة البالغة من العمر 95 عاماً والمصابة بالخرف قد ينال عقوبة أشد بعد وفاة الجدة متأثرة بجراحها.
وتم اتهام الشرطي كريستيان وايت بثلاث جرائم قبل ساعات فقط من وفاة كلير نولاند في مستشفى كوما ليلة أمس الأربعاء.
وتم إيقافه عن العمل بعدما قام بصعق نولاند في دار لرعاية المسنين في كوما الأسبوع الماضي عندما رفضت التخلي عن سكين كان بيدها.
وتشبثت نولاند، التي كان وزنها 43 كيلوغراماً فقط، بالحياة لمدة أسبوع بعد إصابتها بجروح خطيرة جراء الحادث، بما في ذلك كسر في الجمجمة.
ومن المقرر أن يمثل وايت (33 عاماً) أمام المحكمة في تموز/يوليو حيث تمت ملاحقته بثلاث تهم، من بينها الاعتداء الذي يلحق الأذى الجسدي الفعلي والاعتداء.
التهمة الرئيسية التي يواجهها وايت هي التسبب في أذى جسدي خطير، وتبلغ عقوبتها القصوى السجن لمدة 10 سنوات.
يمكنكم أيضاً الاستماع لبرامجنا عبر هذا الرابط أو عبر تطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.
شارك


