SKIP TO MAIN CONTENT

أكثر من 423 ألف نازح في غزة وإسرائيل تعلن: "لا هدنة قبل إطلاق الرهائن"

أعلنت الأمم المتّحدة الجمعة أنّ أكثر من 423 ألف شخص أُجبروا على الفرار من منازلهم في قطاع غزة الذي يتعرّض لقصف إسرائيلي عنيف منذ شنّت حركة حماس هجوماً مباغتاً ودموياً على جنوب الدولة العبرية السبت.

WhatsApp Image 2023-10-13 at 12.36.23 PM.jpeg
أعلنت الأمم المتّحدة الجمعة أنّ أكثر من 423 ألف شخص أُجبروا على الفرار من منازلهم في قطاع غزة الذي يتعرّض لقصف إسرائيلي عنيف.

3 مدة القراءة

نشر في:

المصدر: AFP, SBS


Skip to article content

قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة "أوشا" في بيان إنّ عدد النازحين في القطاع المكتظ بـ2.3 مليون نسمة ارتفع بحلول مساء الخميس "بمقدار 84.444 شخصاً إضافياً ليصل إلى 423.378 نازحاً".

يأتي ذلك فيما قالت إسرائيل إنها لن توقف حصارها لقطاع غزة لإفساح المجال لتقديم المساعدات أو القيام بعمليات الإجلاء حتى يتم إطلاق سراح جميع الرهائن، فيما حثتها الولايات المتحدة على حماية المدنيين وسط تحذيرات للصليب الأحمر من كارثة إنسانية في القطاع.

في سياق متصل، أعلن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان الذي تدعم بلاده حركة حماس الإسلامية الخميس أنّ فتح "جبهة جديدة" ضدّ إسرائيل في الشرق الأوسط يعتمد على "تصرّفات" الدولة العبرية في قطاع غزة الذي يتعرّض لقصف مكثّف.

وتتوجّه الأنظار إلى إيران بسبب دعمها حركة حماس منذ أمد. ورغم العلاقة الوثيقة بينهما، يؤكّد القادة الإيرانيون عدم ضلوع بلادهم في الهجوم غير المسبوق الذي شنّته حماس السبت ضدّ اسرائيل، العدو اللدود لإيران.

وقال أمير عبداللهيان خلال لقاء مع رئيس الوزراء العراقي محمّد شياع السوداني في بغداد إنّ "مسؤولين في بعض الدول يسألوننا عن إمكانية فتح جبهة جديدة في المنطقة".

وأضاف "قلنا لهم إنّ جوابنا الواضح فيما يتعلق بالاحتمالات المستقبلية هو أنّ كلّ شيء يعتمد على تصرفات الكيان الصهيوني في غزة".

ووصل الوزير الإيراني الى بغداد في إطار جولة في المنطقة تشمل لبنان وسوريا، لبحث آخر التطورات المتعلقة بالهجوم في غزة.

وحذّرت دول غربية إيران منذ السبت من توسيع نطاق النزاع مع إسرائيل.

وفي بيروت التي وصلها ليل الخميس، قال أمير عبد اللهيان إنّ "استمرار جرائم الحرب ضدّ فلسطين وغزة سيلقى ردّاً من قبل باقي المحاور".

وكان في استقبال الوزير الإيراني لدى وصوله إلى مطار بيروت ممثّلون عن كتلتي حزب الله وحركة أمل البرلمانيتين وعن حركتي حماس والجهاد الاسلامي، شكروا لطهران دعمها.

وتنسّق هذه الأطراف منذ سنوات تحرّكاتها معاً في إطار "محور المقاومة" الذي يضمّ فصائل فلسطينية وأخرى من لبنان والعراق وسوريا ومجموعات أخرى مناوئة لإسرائيل، تتلقى دعماً بالمال والسلاح من إيران.

وتخشى الولايات المتحدة أن تُفتح جبهة جديدة في شمال إسرائيل عند الحدود مع لبنان، في حال قرّر حزب الله التدخّل بشكل واسع في النزاع.

ولا يزال تدخّل حزب الله الذي يُعدّ الطرف العسكري والسياسي الأبرز في لبنان محدوداً حتى الساعة، لكنّ محلّلين يتوقّعون أن يبادر إلى فتح جبهة جديدة في ما لو بدأت إسرائيل هجوماً برياً ضد قطاع غزة.

وصرّح الرئيس الأميركي جو بايدن الأربعاء "لقد وجّهت رسالة واضحة للإيرانيين مفادها: إحذروا".

وأجرى رئيسي مساء الأربعاء اتصالاً بكلّ من ولي العهد السعودي الأمير محمّد بن سلمان والرئيس السوري بشار الأسد.

ويعقد أمير عبداللهيان الجمعة سلسلة لقاءات في بيروت، يختتمها بمؤتمر صحافي في مقرّ السفارة الإيرانية، على أن ينتقل بعدها إلى سوريا، التي قدّمت لها طهران دعماً عسكرياً وسياسياً واقتصادياً ودبلوماسياً منذ بدء النزاع عام 2011.

وخرج الخميس مطارا دمشق وحلب من الخدمة جراء ضربات إسرائيلية استهدفتهما، وفق السلطات السورية.

ولم يتبنّ الجيش الإسرائيلي الضربات رسمياً، لكنّ السفير الإسرائيلي لدى برلين رون بروزر قال في تصريحات تلفزيونية الخميس إنّ القصف على مطار دمشق استهدف "شحنات أسلحة آتية من إيران تضمّ صواريخ ومسيّرات" إلى سوريا ولبنان.

أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.


Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now