داهمت شرطة نيو ساوث ويلز ستة منازل في جنوب غرب سيدني، بدعم من فرقة رابتور، حيث وجهت خمس تهم ضد ثلاثة رجال.
وتظهر هذه العملية الواسعة النطاق أن شرطة نيو ساوث ويلز تستهدف العصابات بشكل استباقي لقمع الجرائم المرتبطة بالسلاح والعنف، فيما تحقق في الروابط المحتملة بين عمليات التصفية التي جرت مؤخراً في شوارع سيدني.
وقالت وزيرة الشرطة ومكافحة الإرهاب في الولاية ياسمين كاتلي، "نحن نشهد نتائج بالفعل وهذه مجرد بداية".
أضافت، "أقول لأي شخص يتعامل مع الجريمة المنظمة، توقع أن نطرق بابك".
وأكدت كاتلي أن "المسؤولين عن النشاط الإجرامي في شوارع سيدني سيحاسبون بقوة القانون".
"سنعمل مع شرطة نيو ساوث ويلز لضمان حصولهم على كل ما يحتاجون إليه لوضع حد لهذا العنف الذي لا يطاق ولضمان شعور سكان سيدني بالأمان في المكان الذي يعيشون فيه".
يأتي ذلك في إطار جهود حكومة نيو ساوث ويلز لاعتماد نهج قوي للقضاء على الأنشطة الإجرامية العنيفة في شوارع سيدني.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
توجهوا الآن إلى موقعنا الالكتروني للاطلاع على آخر الأخبار الأسترالية والمواضيع التي تهمكم.
يمكنكم أيضاً الاستماع لبرامجنا عبر هذا الرابط أو عبر تطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.


