Watch FIFA World Cup 2026™

LIVE, FREE and EXCLUSIVE

مستجدات الشرق الأوسط: ترامب يعلن إمكان توقيع اتفاق قريبا وإيران تؤكد أنها لم تحسم قرارها

جاء هذا التحول الدراماتيكي بعد ساعات فقط من تهديد ترامب بشن ضربات جديدة على الجمهورية الإسلامية وسط تواصل الغارات الإسرائيلية على مدينة صور.

Donald Trump
President Donald Trump speaks before signing a proclamation about the fishing industry, in the Oval Office of the White House, Thursday, June 11, 2026, in Washington. (AP Photo/Jacquelyn Martin) Source: AP / Jacquelyn Martin/AP Photo/Jacquelyn Martin

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس التوصل إلى "تسوية رائعة" مع إيران، وإمكان توقيع مذكرة التفاهم اعتبارا من نهاية هذا الأسبوع في أوروبا، في حين قالت إيران إنها لم تحسم قرارها بعد بشأن الاتفاق المحتمل.

وجاء هذا التحول الدراماتيكي بعد ساعات فقط من تهديد ترامب بشن ضربات جديدة على الجمهورية الإسلامية.

وقال ترامب في البيت الأبيض "لقد توصلنا للتو إلى تسوية رائعة لإنهاء الحرب مع إيران، وبمجرد الانتهاء من إعداد الوثائق، وهو ما ينبغي أن يتم في الأيام القليلة المقبلة، فمن المحتمل أن يتم التوقيع، ربما في أوروبا".

وأضاف أنه لن يحضر مراسم التوقيع التي ستتم بحضور نائبه جاي دي فانس.

ويستضيف الرئيس الجمهوري بطولة فنون القتال المختلطة (إم إم إيه) في البيت الأبيض الأحد الذي يصادف عيد ميلاده الثمانين.

كما لفت ترامب إلى أنه يعتقد أن المرشد الإيراني آية الله مجتبى خامنئي وافق شخصيا على اتفاق لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وقال لصحافيين في المكتب البيضوي ردا على سؤال حول ما إذا كان خامنئي وافق على الاتفاق الإطاري بين واشنطن وطهران "حسبما فهمت، الإجابة هي نعم" وأضاف أن الاتفاق المعني هو "مذكرة تفاهم متينة للغاية".

لكن إيران أكدت الخميس أنها لم تتخذ بعد قرارا نهائيا، وقال الناطق باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي "حتى الآن، لم تتخذ إيران قرارا نهائيا بشأن الاتفاق".

من جهته، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الخميس إن دونالد ترامب تعهد أن يشمل أي اتفاق بين إيران والولايات المتحدة التزامات بإزالة المواد النووية المخصبة من طهران.

وأفاد المكتب على إكس بعد مكالمة هاتفية بين نتانياهو وترامب "أعرب رئيس الوزراء عن تقديره لالتزام الرئيس ترامب أن يشمل الاتفاق النهائي في ختام المفاوضات إزالة المواد النووية المخصبة، وتفكيك البنية التحتية للتخصيب، ووضع قيود على إنتاج الصواريخ، ووقف دعم إيران لوكلائها الإرهابيين في المنطقة".

قبيل ذلك، أعلن الرئيس الأميركي التراجع عن شن ضربات توعد بها إيران مساء الخميس، مشيرا إلى إجراء محادثات رفيعة المستوى، وتوافق على "النقاط النهائية" مع دول عدة.

وكتب على منصته الاجتماعية تروث سوشال "بناء على حقيقة أن المناقشات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية رُفعت إلى أعلى مستوى من القيادة الإيرانية والموافقة عليها... ألغيت الضربات وعمليات القصف على إيران هذا المساء".

وأضاف "وافقت جميع الأطراف المعنية على المباحثات والنقاط النهائية بالمبدأ وبأكبر قدر من التفصيل"، ذاكرا إسرائيل والسعودية والإمارات وقطر وتركيا وباكستان والبحرين والكويت والأردن ومصر.

وأشار إلى أن الحصار البحري الأميركي على موانئ إيران سيظل قائما حتى ذلك الحين.

وبعد إعلان وقف النار في الحرب في الثامن من نيسان/أبريل، فرضت الولايات المتحدة حصارا على الموانئ الإيرانية، ربطا بإغلاق طهران مضيق هرمز الحيوي لإمدادات النفط والغاز العالمية.

"مأزق لا نهاية له"

وأتى تهديد ترامب بعدما اعتبرت طهران الخميس أن اتفاق وقف إطلاق النار بات "بلا معنى عمليا" عقب ليلة من القصف الأميركي الذي ردّت عليه بضرب أهداف في دول الخليج والأردن.

وقالت الولايات المتحدة إنها استهدفت خلال الليل منشآت مراقبة عسكرية وأنظمة اتصالات ومواقع دفاع جوّي إيرانية. وكانت الضربات أقرب إلى العاصمة من ضربات اليوم السابق الذي اقتصر القصف فيه على الجنوب الإيراني.

وأكد الجيش الأردني اعتراض 20 صاروخا أطلقتها إيران، بينما أفادت وزارة الدفاع في الكويت الخميس بأنها تعاملت مع 24 "مسيّرة معادية" خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية، مشيرة إلى أن هجمات الخميس ألحقت أضرارا جسيمة في رادار مطارها.

وبعد تهديدات ترامب، حذّرت القوات المسلحة الإيرانية من حرب "أوسع نطاقا" في الشرق الأوسط.

وقال علي عبداللهي، قائد مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات الإيرانية، في بيان "نحذّر من أنه إذا سعت الولايات المتحدة مجددا لتنفيذ هجمات ضد إيران البطلة، فإنها ستتلقى ردا أشدّ من قبل، وستمتد نيران الحرب، إضافة إلى إثارة حالة من انعدام الأمن في المنطقة، لتصبح أوسع نطاقا وأكثر انتشارا".

وأضاف "في ضوء التهديدات الأميركية الأخيرة ضد بنية إيران التحتية النفطية، نؤكد أن تصدير النفط والغاز إما أن يكون متاحا للجميع، أو لن يكون ممكنا لأحد".

كما حذّر محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى وكبير مفاوضي إيران، من "مأزق لا نهاية له".

وكتب على إكس بالانكليزية "الاستراتيجيات الخاطئة والقرارات المتهورة ستعيد تشكيل المشهد الى الأسوأ، تفجّر البنى التحتية للطاقة والأسواق، وتسبب مأزقا لا نهاية له ستعلقون فيه مدى أعوام".

وجاء تراجع ترامب عن التهديد بقصف إيران بعدما بدا أن الأمور تتجه مجددا إلى التصعيد بعد ثلاثة أشهر من بدء الحرب، ونحو شهرين من وقف لإطلاق النار تزايدت انتهاكاته في الأيام الأخيرة.

وكان مفاوضون قطريون موجودين في طهران حتى صباح الخميس لإجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين، وذلك بالتنسيق مع واشنطن بحسب مصادر أميركية.

"سيظل هرمز مغلقا"

منذ إعلان الهدنة، تواصل الولايات المتحدة حصار الموانئ الإيرانية، فيما تستمر الجمهورية الإسلامية في إحكام قبضتها على مضيق هرمز.

ومع التصعيد في الأيام الأخيرة، أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز بالكامل.

وقالت "هيئة مضيق الخليج الفارسي" التي أنشأتها إيران، إنّه "بسبب التوترات الناجمة عن عدوان القوات الأميركية في المنطقة... سيظل مضيق هرمز مغلقا حتى إشعار آخر".

وكتب قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري مجيد موسوي على إكس "تجعلون من مضيق هرمز المقدس غير آمن؟! سنجعل المنطقة جحيما لكم".

ونقل التلفزيون الإيراني ووكالة مهر عن القوات البحرية التابعة للحرس الثوري أنها استهدفت "سفينتين مخالفتين كانتا تحاولان عبور مضيق هرمز بشكل غير قانوني".

وأعلن مقر خاتم الأنبياء في بيان أن "أي حركة عبور ستتعرض للاستهداف".

غير أن سنتكوم الأميركية نفت ذلك وأكدت أن "السفن التجارية تواصل العبور من وإلى مضيق هرمز الليلة".

وكان ترامب قال الأربعاء إن الجيش الأميركي ساعد بإخراج 100 مليون برميل من النفط من هرمز في "مهمة سرية".

ومع إعلان الرئيس الأميركي إلغاء الضربات، تراجعت أسعار النفط بينما ارتفعت الأسهم في بورصة وول ستريت.

وقرابة الساعة 17,50 بتوقيت غرينتش، انخفضت عقود النفط الآجلة الرئيسية بأكثر من 3%، بينما ارتفعت أسعار الأسهم الأميركية الرئيسية.

10 جرحى من طاقم مستشفى في مدينة صور جراء غارة اسرائيلية

أصيب عشرة من طاقم مستشفى في مدينة صور في جنوب لبنان جراء غارة اسرائيلية على محيطه الخميس، كما أفاد رئيس مجلس إدارته وكالة فرانس برس، فيما أفاد الإعلام الرسمي عن غارات اسرائيلية على جنوب وشرق لبنان.

وتتعرّض صور الساحلية التي تعدّ من كبرى مدن جنوب لبنان وتؤوي آلاف النازحين من القرى المجاورة، لضربات إسرائيلية مكثّفة منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحزب الله في الثاني من آذار/مارس، لم يحدّ منها وقف إطلاق النار المعلن في 17 نيسان/ابريل، والذي لم يغيّر الكثير على أرض الواقع.

وأصدر الجيش الاسرائيلي مطلع الأسبوع إنذار إخلاء شمل المدينة كاملة، ما أرغم بعض من بقي فيها على المغادرة.

وتضمّ المدينة ثلاثة مستشفيات ما زالت تعمل، لكنّها تعرّضت جميعها لأضرار جراء الضربات الاسرائيلية.

وقال رئيس مجلس إدارة مستشفى حيرام الطبي الدكتور سلمان عيديبي لوكالة فرانس برس إن غارة اسرائيلية "اليوم استهدفت منطقة تبعد نحو 15 مترا فقط عن المستشفى، ما أدى إلى إصابة عشرة أشخاص من أفراد الطاقم التمريضي والإداري بجروح متفاوتة".

وأضاف أنها "المرة السادسة" التي يتعرض فيها "محيط المستشفى لغارات اسرائيلية منذ بداية الحرب" بين اسرائيل وحزب الله في 2 آذار/مارس.

وأشار إلى أن الضربة تسبّبت كذلك بأضرار مادية في سيارات الأطباء والموظفين المتوقفة في موقف السيارات قبالة موقع الاستهداف، فضلا عن تحطم عدد من النوافذ داخل المبنى.

ولم تسلم المستشفيات في جنوب لبنان عموما من الضربات الإسرائيلية منذ بدء الحرب في 2 آذار/مارس، وهو ما ندّدت به وزارة الصحة مرارا.

ومطلع حزيران/يونيو، تعرّض مستشفى جبل عامل في مدينة صور أيضا لأضرار كبيرة جراء غارات اسرائيلية في محيطه، وأدّت وفق وزارة الصحة إلى مقتل 4 أشخاص وإصابة 127 شخصا من بينهم 39 من طاقمه.

وفي 31 أيار/مايو، أدّت غارة اسرائيلية على محيط مستشفى حيرام أيضا إلى إصابة 13 شخصا من طاقمه بجروح وتسببت بأضرار كبيرة فيه، وفق وزارة الصحة التي قالت إن المستشفى سبق أن تضرّر جراء غارات أخرى على محيطه خلال الحرب.

وبالمجمل، أحصت وزارة الصحة تضرّر 17 مستشفى جراء الغارات الإسرائيلية بينما أُغلقت ثلاثة مستشفيات منذ بدء الحرب، بالإضافة إلى مقتل 132 مسعفا وعاملا في القطاع الصحي بضربات اسرائيلية.

غارات

في غضون ذلك، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية عن غارات اسرائيلية على العديد من القرى في جنوب لبنان الخميس وكذلك عن غارة على قرية قرب مدينة بعلبك في شرق لبنان.

وأعلن حزب الله من جهته الخميس عن استهداف قوات اسرائيلية في جنوب لبنان.

واندلعت الحرب في لبنان بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل ردا على مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير. وردّت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري.

وتتواصل الغارات على لبنان بينما يواصل حزب الله هجماته على قوات إسرائيل في جنوب لبنان وشمال إسرائيل، رغم التوصل إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار إثر مباحثات عقدها موفدون لحكومتي البلدين في واشنطن الأسبوع الماضي.

واشترطت الهدنة الجديدة وقف حزب الله لهجماته التي يقول إنها رد على مواصلة إسرائيل احتلال أراض والتقدم جنوبا وشنّ غارات.

ويترافق ذلك مع توتر متصاعد في الشرق الأوسط مع توعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن واشنطن ستقصف إيران ليل الخميس، ما يؤشر إلى مزيد من التصعيد بعد ثلاثة أشهر من بدء الحرب بهجوم أميركي إسرائيلي على الجمهورية الإسلامية، ونحو شهرين من وقف هشّ لإطلاق النار تزايدت انتهاكاته في الأيام الأخيرة.

وقتل أكثر من 3700 شخص على الأقل منذ اندلاع الحرب في لبنان، وفق آخر حصيلة لوزارة الصحة.

أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.

اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


9 مدة القراءة

نشر في:

المصدر: AFP


Share this with family and friends


تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now