للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإثنين إن الحرب ضد إيران ستكون "رحلة قصيرة الأمد"، مشددا في الوقت نفسه على أن الانتصار على طهران لم يتحقق بعد "بشكل كاف".
التصريحات التي أدلى بها ترامب خلال تجمّع للأعضاء الجمهوريين في الكونغرس أقيم في ناديه للغولف في دورال بولاية فلوريدا، زادت الضبابية في ما يتّصل بالجدول الزمني للنزاع، بعدما قال لشبكة "سي بي اس" إن الحرب "شارفت على الانتهاء".
وقال ترامب أمام التجمّع في فلوريدا "لقد انطلقنا في رحلة صغيرة لأننا شعرنا بأن علينا القيام بذلك للتخلّص من بعض الأشخاص. وأعتقد أنكم سترون أنها ستكون رحلة قصيرة الأمد".
وتطرّق ترامب مجددا إلى تدمير البحرية الإيرانية وسلاح الجوي الإيراني وكذلك برنامج إيران الصاروخي.
إلا أن ترامب الذي كانت تصريحاته لشبكة "سي بي اس" أدت إلى تراجع أسعار النفط وارتفاع أسواق البورصة، أشار إلى وجوب بذل الولايات المتحدة وإسرائيل مزيدا من الجهود.
وقال "لقد انتصرنا بالفعل في نواح كثيرة، لكننا لم ننتصر بشكل كاف"، داعيا إلى تحقيق "انتصار نهائي" على إيران.
وتوعّد ترامب الإثنين إيران بهجوم أكبر إذا عرقلت إمدادات النفط التي ارتفعت أسعارها بسبب الحرب في الشرق الأوسط.
وقال ترامب "لن أسمح لنظام إرهابي بأن يأخذ العالم رهينة ويحاول إيقاف الإمدادات النفطية للعالم. وإذا أقدمت إيران على أيّ فعل من هذا القبيل، فسوف تتعرض لضربة أشد بكثير".
وفي إشارة إلى مقتل المرشد الأعلى السابق آية الله علي خامنئي وقادة إيرانيين آخرين، قال ترامب إن الولايات المتحدة "لن تتراجع حتى يُهزَم العدو تماما وبصورة حاسمة".
486 قتيلا حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان
ارتفعت حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 486 قتيلا وأكثر من 1300 جريح خلال أسبوع، بحسب حصيلة جديدة أوردتها الاثنين وزارة الصحة التي اتهمت اسرائيل باستهداف سيارة إسعاف تابعة للصليب الأحمر.
وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان اعتبارا من الثاني من آذار/مارس، بعدما أطلق الحزب المدعوم من طهران، صواريخ على الدولة العبرية ردا على اغتيال المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي في أول أيام الضربات الأميركية الإسرائيلية. وتردّ اسرائيل منذ ذلك الحين بشنّ غارات واسعة النطاق على لبنان وتوغل قواتها في جنوبه.
وقالت الوزارة إن "حصيلة العدوان الاسرائيلي منذ فجر الاثنين 2 آذار (مارس) حتى بعد ظهر الاثنين 9 آذار ارتفعت إلى 486 شهيدا و1313 جريحا".

وكان وزير الصحة ركان ناصر الدين أفاد الأحد بأن الحصيلة بلغت 394 قتيلا. ولم يقدم بيان الوزارة الاثنين تفاصيل بشأن العدد الإضافي من الضحايا.
وأفادت الوزارة مساء الاثنين، بعد إعلانها عن الحصيلة، عن مقتل 7 أشخاص بغارة اسرائيلية على بلدة النميرية في جنوب لبنان، ومقتل شخص في غارة اسرائيلية على بلدة شوكين في قضاء النبطية، ومقتل كاهن رعية بلدة القليعة المسيحية بقصف مدفعي اسرائيلي.
واتهمت وزارة الصحة كذلك اسرائيل بـ"استهداف...سيارة إسعاف للصليب الأحمر في بلدة مجدل زون قضاء صور"، مضيفة أن الاستهداف أدى إلى "إصابة مسعفين بجروح خطرة استدعت نقلهما للاستشفاء إضافة إلى تضرر سيارة الإسعاف".
وناشدت "المراجع الدولية وضع حد لهذه الاستباحة للقانون الإنساني الدولي".
وكانت الوزارة اتهمت في وقت سابق اسرائيل بـ"الاستهداف المنهجي لفرق الاسعاف"، بعد استهدافها نقطتين تابعتين للهيئة الصحية الإسلامية في جنوب البلاد، ما أسفر عن مقتل مسعفَين وإصابة ستة آخرين بجروح.
هيومن رايتس ووتش تتهم إسرائيل باستخدام الفوسفور الأبيض في لبنان
اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش الاثنين إسرائيل باستخدام مادة الفوسفور الأبيض الحارقة في هجمات على بلدة يُحمر في جنوب لبنان، في إطار الحرب مع حزب الله التي اندلعت مطلع الأسبوع الماضي.
وقالت المنظمة الحقوقية في تقرير إن "الجيش الإسرائيلي استخدم بشكل غير قانوني الفوسفور الأبيض" في هجوم بالمدفعية على منازل في بلدة يحمر في الثالث من آذار/مارس.
وتُستخدم ذخائر الفوسفور الأبيض، وهي مادة قابلة للاشتعال عند التماس مع الأكسجين، بهدف تشكيل ستار دخاني وإنارة أرض المعركة. لكنها قد تستعمل كذلك كسلاح قادر على التسبب بحروق قاتلة لدى البشر، وفشل في الجهاز التنفسي والأعضاء، وأحيانا الموت.
وأوضح تقرير هيومن رايتس ووتش أن المنظمة تحققت من سبع صور، وحددت موقعها الجغرافي، تُظهر ذخائر الفوسفور الأبيض لدى انفجارها في الجو فوق منطقة سكنية، فيما تعاملت فرق الدفاع المدني مع حريقين على الأقل في منزلين في البلدة، إلى جانب اشتعال النيران في سيارة.

ردا على ذلك، قال الجيش الإسرائيلي إن "لا علم له حاليا ولا يمكنه تأكيد استخدام قذائف تحتوي على الفوسفور الأبيض في لبنان".
وشدّد الجيش الإسرائيلي على أن سياسته تقضي بعدم استخدام قذائف تحتوي على الفوسفور الأبيض "في المناطق المكتظة بالسكان، مع بعض الاستثناءات".
تركيا تعلن إسقاط الحلف الأطلسي ثاني صاروخ إيراني
أعلنت وزارة الدفاع التركية الاثنين أن أنظمة الدفاع التابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) اعترضت صاروخا بالستيا أُطلق من إيران بعد دخوله الأجواء التركية، في ثاني حادثة من هذا النوع خلال خمسة أيام.
وقالت الوزارة في بيان إن "مقذوفا بالستيا أُطلق من إيران ودخل المجال الجوي التركي جرى تحييده بواسطة منظومات الدفاع الجوي والصاروخي التابعة لحلف شمال الأطلسي في شرق المتوسط".
وأضافت أن شظايا من المقذوف سقطت في منطقة مفتوحة قرب غازي عنتاب في جنوب البلاد، من دون أن تسفر عن إصابات.
وجددت الوزارة التأكيد أن "جميع الإجراءات اللازمة ستُتخذ بحزم ومن دون تردد في مواجهة أي تهديد يستهدف أراضينا أو مجالنا الجوي. ونذكّر بأن من مصلحة الجميع أخذ تحذيرات تركيا بهذا الشأن في الاعتبار".
وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بعد اعتراض الصاروخ، إن بلاده ستتخذ "الإجراءات اللازمة للدفاع عن وطننا".

وأضاف إثر اجتماع لمجلس الوزراء "على رغم تحذيراتنا الصادقة، تتواصل الخطوات الخاطئة للغاية والاستفزازية التي ستهدد صداقة تركيا. يجب عدم القيام بتصرف مماثل". أضاف "يجب تفادي المثابرة والعناد في ارتكاب الخطأ".
واستدعت تركيا السفير الإيراني لديها على خلفية الواقعة، وفق ما أفادت مصادر في وزارة الخارجية التركية.
وكانت أنقرة اتّخذت الخطوة نفسها في الرابع من آذار/مارس بعدما اعترضت قوات حلف شمال الأطلسي صاروخا بالستيا متجها إلى تركيا أُطلق من إيران.
وأكدت المتحدثة باسم حلف شمال الأطلسي أليسون هارت الاثنين أن الناتو اعترض صاروخا كان متجها نحو تركيا.
وقالت في منشور على منصة إكس "يجدد الناتو تأكيد عزمه الدفاع عن جميع الحلفاء في مواجهة أي تهديد".
وفي منشور على منصة إكس أيضا، قال مدير الاتصالات في الرئاسة التركية برهان الدين دوران إن أنقرة لن تتردد في حماية مجالها الجوي وأمن حدودها.
وقالت وزيرة الدفاع الإسبانية مارغريتا روبليس إن الصاروخ رُصد من قبل جنود إسبان يشغّلون بطارية صواريخ باتريوت في قاعدة إنجرليك.
وأضافت أنهم "اكتشفوا الهجوم الصاروخي وأبلغوا به"، لكنهم ليسوا الجهة التي أسقطت الصاروخ.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
