Watch FIFA World Cup 2026™

LIVE, FREE and EXCLUSIVE starting June 12 2026

تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران رغم دعوات أميركية لاحتواء التصعيد

شهدت المواجهة بين إسرائيل وإيران تصعيداً جديداً بعدما نفذت إسرائيل غارات جوية على أهداف داخل إيران رداً على هجوم صاروخي إيراني، في وقت دعا فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تجنب أي ردود إضافية. ويأتي ذلك وسط مخاوف دولية من انهيار الهدنة الهشة وتوسع رقعة الصراع في المنطقة.

A wide night view of a city skyline lit up by glowing windows and streetlights, set beneath a hazy, dark sky that is cut diagonally by a single, thin orange light streak of light.
Air raid sirens sounded in Israel on Monday as its military said it intercepted incoming Iranian missiles, the first such attack since an April ceasefire took hold in the Middle East war. Source: AP / Ohad Zwigenberg

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

أعلنت إسرائيل، الاثنين، تنفيذ سلسلة غارات استهدفت مواقع داخل إيران، متجاهلة دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الامتناع عن الرد على الهجوم الصاروخي الإيراني الذي استهدف أراضيها في اليوم السابق.

وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بسماع انفجارات في ثلاث مدن، بينها طهران، فيما أكد الجيش الإسرائيلي أنه استهدف مواقع عسكرية في غرب ووسط إيران.

وجاءت الضربات الإسرائيلية عقب إطلاق إيران 11 صاروخاً باتجاه إسرائيل الأحد، في هجوم قالت السلطات الإسرائيلية إنها تمكنت من اعتراضه بالكامل من دون وقوع إصابات.

وسبق أن دعا ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى تجنب أي رد عسكري جديد، بعد تبادل الضربات بين الجانبين. ونقل الصحفي باراك رافيد، من موقع "أكسيوس"، عن ترامب قوله: "سأتصل بنتنياهو الآن وأطلب منه عدم الرد".

وأضاف ترامب، بحسب رافيد: "إسرائيل نفذت ضربتها، وإيران نفذت ضربتها، ولسنا بحاجة إلى جولة جديدة من التصعيد".

وفي وقت لاحق، أفاد رافيد نقلاً عن مسؤول أميركي بأن ترامب أجرى اتصالاً هاتفياً مع نتنياهو، من دون أن يصدر تعليق رسمي من البيت الأبيض بشأن تفاصيل المحادثة.

ويهدد التصعيد الأخير بتقويض الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في الثامن من أبريل/نيسان، في وقت تدخل فيه الحرب يومها المئة، بينما تواصل الولايات المتحدة مساعيها للتوصل إلى تفاهم مع إيران يضع حداً للصراع.

انضمت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر إلى الدعوات المطالبة بضبط النفس، مؤكدة في منشور على منصة "إكس" أن "استئناف المواجهة بين إيران وإسرائيل لا يصب في مصلحة أي طرف"، وداعية إلى اللجوء إلى الحلول الدبلوماسية والحوار لاحتواء التوتر.

الحرس الثوري الإيراني : الهجوم رسالة تحذير

وشددت طهران على أن أي اتفاق دائم لإنهاء الحرب يجب أن يتضمن أيضاً وقف العمليات العسكرية في لبنان، حيث تواصل إسرائيل حملتها ضد حزب الله المدعوم من إيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية علي صفري لقناة "الميادين" إن الضربات الإيرانية جاءت بعد أسابيع من ضبط النفس تجاه ما وصفه بـ"الاعتداءات الإسرائيلية".

ووصف الحرس الثوري الإيراني الهجوم الصاروخي على إسرائيل بأنه "رسالة تحذير"، عقب الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، ملوحاً بردود أوسع في حال تكرار الهجمات.

وفي تطور منفصل، أعلنت إيران تنفيذ هجوم استهدف ما قالت إنها مقار لجماعات "إرهابية" في إقليم كردستان العراق، في خطوة زادت من تعقيد الجهود الرامية إلى تثبيت الاستقرار في المنطقة

تصعيد على أكثر من جبهة

وأعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، أنه يعمل على اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن نحو إسرائيل.

وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي قد أعلن، الأحد، أن الجيش استهدف "مركز قيادة لمسلحين" في الضاحية الجنوبية لبيروت، رداً على إطلاق نيران وصواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية.

وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن الغارة أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة 20 آخرين.

وفي المقابل، أعلن حزب الله مسؤوليته عن إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة استهدفت موقعين عسكريين إسرائيليين في شمال إسرائيل.

واتهم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف الإدارة الأميركية بمنح إسرائيل "ضوءاً أخضر" لتنفيذ الضربة على بيروت، معتبراً أن المصالح الأميركية والإسرائيلية باتت "أهدافاً مشروعة".

كما قال رئيس القيادة المركزية للقوات المسلحة الإيرانية إن إسرائيل "تجاوزت جميع الخطوط الحمراء" باستهدافها بيروت، مطالباً بوقف عملياتها العسكرية في لبنان.

وأضاف الحرس الثوري في بيان: "كانت عملية الليلة بمثابة تحذير، وإذا تكررت هذه الاعتداءات فستكون الردود أوسع وستشمل جميع الأهداف الأميركية والإسرائيلية في المنطقة".

إغلاق المجال الجوي وتحركات دبلوماسية

وعقب الهجمات المتبادلة، أعلنت إيران إغلاق مجالها الجوي في غرب البلاد، فيما اتخذ كل من العراق وسوريا إجراءات مماثلة.

كما أفادت وسائل إعلام إيرانية بتعليق جميع الرحلات الجوية الوافدة إلى المطارات الدولية في البلاد.

وفي موازاة التصعيد العسكري، تواصلت التحركات الدبلوماسية، إذ زار وزير الداخلية الباكستاني محسن نقفي طهران خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وقال نقفي إنه يحمل رسالة خاصة من قائد الجيش الباكستاني الفريق أول سيد عاصم منير إلى المرشد الأعلى الإيراني آية الله مجتبى خامنئي، إضافة إلى رسالة من رئيس الوزراء الباكستاني.

ويُنظر إلى عاصم منير باعتباره أحد الوسطاء الرئيسيين في الاتصالات بين طهران وواشنطن عقب جولة أولية من المفاوضات المباشرة التي استضافتها إسلام آباد.

من جانبه، قال المستشار العسكري للمرشد الأعلى الإيراني محسن رضائي إن المفاوضات مع الولايات المتحدة "وصلت إلى طريق مسدود"، داعياً واشنطن إلى الإفراج عن نحو 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة.

في المقابل، أكد ترامب أنه لن يفرج عن تلك الأموال قبل التوصل إلى اتفاق أولي مع إيران، قائلاً لشبكة "إن بي سي": "إذا تصرفوا بشكل جيد، وإذا أبدوا تعاوناً، فسنبدأ التحدث".

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.

اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.

ابقوا على اطلاع من خلال الاشتراك في رسالتنا الإخبارية الأسبوعية المجانية.


4 مدة القراءة

نشر في:

المصدر: AFP, Reuters




Share this with family and friends


تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now