للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
جددت السفارة الأميركية دعوة رعاياها إلى مغادرة العراق فوراً، محذرة من استمرار خطر الصواريخ والطائرات المسيّرة والقذائف في العاصمة العراقية.
ويشكل العراق منذ أعوام ساحة صراع نفوذ بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تحاول الحكومات المتعاقبة منذ الغزو الأميركي عام 2003 تحقيق توازن دقيق في علاقاتها مع القوتين.
فجر السبت، شهد صحافي فرانس برس تصاعد دخان أسود فوق السفارة الواقعة في المنطقة الخضراء، التي تضم بعثات دبلوماسية ومؤسسات دولية وهيئات حكومية. وأكد مسؤولان أمنيان استهداف المجمع بطائرة مسيّرة، في الهجوم الثاني على السفارة منذ بدء الحرب الأخيرة.
وتتبنى فصائل عراقية ضمن ما يعرف بـ"المقاومة الإسلامية في العراق" يومياً عشرات الهجمات على "قواعد العدو"، بينما تتعرض مقارّ فصائل موالية لإيران، تصنفها واشنطن إرهابية، لضربات جوية لم تؤكد الولايات المتحدة أو إسرائيل تنفيذها.
وفي وقت لاحق، أفاد مصدران أمنيان بأن هجوماً بثلاث طائرات مسيّرة استهدف قاعدة فيكتوري في مطار بغداد، مما أدى إلى احتراق مخازن وكرفانات خارج سور القاعدة.
وجاء الهجوم على السفارة بعد ساعات من ضربتين استهدفتا كتائب حزب الله، أسفرت إحداهما عن مقتل ثلاثة عناصر بينهم قيادي، وشيّعت الكتائب الضحايا في بغداد لاحقاً.
وأشار مصدر في الحشد الشعبي، التحالف الذي يضم ألوية مقاتلة موالية لإيران، إلى أن الهجوم كان محاولة "اغتيال محددة الهدف".
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
