النقاط الرئيسية
- تواصل المعارك بين الجيش الإسرائيلي وحماس في شمال غزة
- وساطة قطرية لتحرير بعض الرهائن وإسرائيل ترفض وقف إطلاق النار
- واشنطن تنصح إسرائيل بعدم احتلال القطاع وترغب في لعبها دورا أمنيا في المستقبل
أعلنت إسرائيل أن جيشها بات "في قلب مدينة غزة"، بينما تتكثف عمليات القصف الجوي والمدفعي الذي أودى حتى الآن بـ10569 قتيلا، بينهم 4324 طفلا و2823 سيدة بالإضافة إلى إصابة 26475 مواطنا وفق وزارة الصحة التابعة لحماس.
وأظهرت لقطات التقطها مراسل لوكالة فرانس برس، عددا من السكان الذين ما زالوا في مدينة غزة، يصطفون أمام صهاريج من أجل التمكن من الحصول على المياه.
ووزّع الجيش الإسرائيلي الأربعاء لقطات مصورة لعملياته البرية، تظهر فيها دبابات وجرافات عسكرية وهي تتقدم وسط مبان مدمّرة بشكل شبه كامل. وأظهرت اللقطات الجنود وهم يدخلون بعض المباني التي خرقتها القذائف والرصاص، بينما تسمع أصوات انفجارات.
من جهتها، أعلنت كتائب عز الدين القسام في بيان أن مقاتليها تمكنوا الأربعاء من "تدمير 16 آلية عسكرية كليا أو جزئيا في مختلف محاور القتال"، كما تحدثت عن "عمليات قنص" واستهداف للقوات المتوغلة بقذائف الهاون.
"في انتظار الرد الإسرائيلي"
في خضم المعارك، أكدت مصادر لوكالة فرانس برس أن قطر تقود جهودا للإفراج عن عدد من الأسرى لدى حماس في مقابل هدنة بيوم أو يومين.
وقال مصدر مطلع على الوساطة لفرانس برس شرط عدم كشف اسمه لحساسية المحادثات، "تجري مفاوضات بوساطة قطرية بالتنسيق مع الولايات المتحدة، لتأمين إطلاق سراح 10 إلى 15 رهينة مقابل وقف إطلاق نار لمدة يوم أو يومين" في غزة.
وأكد مصدر مقرب من حركة حماس وجود مفاوضات حول "وقف إنساني لثلاثة أيام" مقابل إطلاق سراح 12 رهينة "نصفهم أميركيون".
وأكد المصدر أن إحراز تقدم حول الهدنة متوقف حاليا على "مدة" الهدنة و"شمال قطاع غزة الذي يشهد عمليات قتالية واسعة النطاق"، لافتا الى ان "قطر تنتظر الرد الإسرائيلي".
ونجحت الوساطة القطرية حتى الآن في الإفراج عن أربع رهائن: أميركيتان في 20 تشرين الأول/أكتوبر وإسرائيليتان في 23 من الشهر نفسه.
"هدنات وممرات إنسانية"
تدعو الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية وقادة العالم العربي ودول أخرى إلى وقف إطلاق النار، وهي فكرة لا تدعمها واشنطن التي تدفع في اتجاه "وقف إنساني" لإطلاق النار وتشدد على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.
في طوكيو، أكد وزراء خارجية دول مجموعة السبع الأربعاء دعمهم "هدنات وممرات إنسانية" في الحرب الدائرة بين إسرائيل وحركة حماس، من دون الدعوة إلى وقف إطلاق النار.
وقال الوزراء في بيان مشترك "نشدد على الحاجة إلى تحرك طارئ لمواجهة الأزمة الإنسانية المتدهورة في غزة... ندعم هدنات إنسانية وممرات من أجل تسهيل المساعدة المطلوبة بشكل عاجل، وتنقل المدنيين، وإطلاق الرهائن" الذين تحتجزهم حماس منذ هجومها في السابع من تشرين الأول/أكتوبر.

"احتمالات عدة" حول مستقبل غزة
يتناول مسؤولون ووسائل إعلام في الأيام الأخيرة "سيناريوهات" محتملة لإدارة غزة في حال نجحت إسرائيل في تحقيق هدفها في "القضاء" على حماس.
في هذا الصدد، أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الأربعاء أن على إسرائيل "عدم إعادة احتلال" غزة.
وتحدث لصحافيين في طوكيو على هامش مشاركته في اجتماع لمجموعة السبع، عن "عناصر أساسية" لتحقيق "سلام دائم وأمن".
وأوضح أنها تتضمن "عدم تهجير الفلسطينيين قسرا من قطاع غزة، ليس الآن ولا بعد الحرب، وعدم استخدام غزة منصة للإرهاب أو هجمات عنيفة أخرى، وعدم إعادة احتلال غزة بعد النزاع".
من جهتها، رأت الحكومة الإسرائيلية الأربعاء أن من "السابق جدا لأوانه" التحدث عن "سيناريوهات" حول مستقبل قطاع غزة الذي يجب أن "ينزع السلاح فيه".
لكنه أوضح "نبحث في احتمالات عدة مع شركائنا الدوليين"، مشددا على أن ثمة "عاملا مشتركا" هو أن يكون قطاع غزة "منزوع السلاح حتى لا يصبح مجددا في أي وقت من الأوقات وكرا للإرهاب".
وفي وقت سابق تحدث الوزير في حكومة الحرب الإسرائيلية بيني غانتس عن "آلية بديلة لغزة" بعد انتهاء الحرب الحالية.
وسحبت إسرائيل قواتها وفكّكت المستوطنات في غزة في العام 2005. ومنذ 2007، بات القطاع تحت سيطرة حماس التي طردت منه حركة فتح، وهو يخضع لحصار إسرائيلي منذ ذلك الحين، تمّ تشديده بعد اندلاع الحرب الراهنة.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
