انطلقت النسخة الثالثة والعشرون لمسابقة ملكة جمال الإغتراب اللبناني في أستراليا لعام 2024.
وفتحت أبواب التسجيل أمام الراغبات بالمشاركة من بنات الجالية اللبنانية، حيث ستتبارى الحسناوات اللواتي تصلن الى التصفيات على اللقب في حفل سيقام في الثلاثين من آب/ أغسطس القادم.
وفي حديث له مع اس بي اس عربي24، قال رئيس تحرير صحيفة المستقبل ورئيس لجنة انتخاب ملكة جمال المغتربين في أستراليا السيد جوزيف الخوري،
وأوضح السيد خوري إن الباب لا يزال مفتوحا أمام الراغبات بالمنافسة على اللقب اللواتي هن ما بين السابعة عشرة والسابعة والعشرين من العمر، من بنات الجالية اللبنانية في أستراليا، ويشترط أن يكون أقله أحد الوالدين من خلفية لبنانية.
وأضاف خوري: "يتم التقدم من خلال تعبأة استمارة ثم نلتقي بالمتقدمات بالطلب ونختار من بينهن من تملك المؤهلات، لتبدأن التمارين لمدة ساعة مرتين في الأسبوع على مدار شهر يسبق حفل التتويج."
هذا ويشجع السيد خوري على الإنخراط في هذه المسابقة لما تعود به من منافع على المتباريات على اللقب إذ أنه وبحسب كلامه شهد على تحسن في الآداء والتصرفات والسلوكيات إذ لاحظ كيف تعززت ثقة المتباريات بأنفسهن وكيف تطورت ثقافتنهن وجرأتهن بالكلام بعد مشاركتهن بالمسابقة.
كما أشار السيد خوري الى أن فرصا كبيرة تتاح أمام المشاركات بالمسابقة وأمام الفائزة بلقب ملكة جمال الإغتراب اللبناني في أستراليا، إذ تحظى بفرصة المشاركة بمسابقة ملكة جمال الإغتراب اللبناني العالمي التي تقام في لبنان: "فاز عدد من ملكات جمال المغتربين في أستراليا باللقب العالمي مثل دانيالا رحمة وسينثيا فرح ورايتشال يونان وغيرها.
ومن المشاركات من تُفتح أمامها أبواب مهنية مختلفة كعرض الأزياء أو التمثيل على غرار دانيللا رحمة.
وحث السيد الخوري على عدم التردد إذ أن هناك الكثير من المنافع وليست هناك أي كلفة مادية، ويتم تزويد البنات بالأزياء وتوفير التمارين كلها مجانا.
أما الخبرة المميزة والعلاقات الجميلة فهي ما تحتفظ به جميع المتباريات.
من جهة أخرى تذخر الجالية العربية في أستراليا، بالأنشطة الطبية والانجازات الاكاديمية والعلمية.
فقد عقدت الجمعية الطبية العراقية الأسترالية النيوزلندية مؤخرا مؤتمرها العام في ملبورن، شارك فيه أطباء وأعضاء من مختلف الولايات الأسترالية.
وفي حديث له مع اس بي اس عربي24، أعطى البروفيسور أحمد الربيعي أخصائي أمراض الجهاز الهضمي والناظور ورئيس الجمعية الطبية العراقية الاسترالية النيوزلندية نبذة عن الجمعية قائلا إنها: "ولدت من رحم اللجنة الطبية في منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي عام 2019.
وأضاف البروفسور الربيعي ان الجمعية الطبية العراقية الاسترالية النيوزلندية تعمل لتسهيل حصول الأطباء على عمل في أقسام الطوارئ والمراكز الصحية. وهي تساهم في توسيع وتحديث المعارف والخبرات الطبية والعلمية للأطباء العراقيين والعرب والمهاجرين كما تقوم في الدفاع عن الأطباء ومساعدتهم في حل مشاكل العمل.
كما تسعى الجمعية لمساعدة الاطباء العراقيين القادمين إلى استراليا في التحضير للامتحانات والحصول على شهادات معادلة لدخول سوق العمل الطبي في البلاد.
ومن أهداف الجمعية أيضا إبراز الكفاءات الطبية العراقية وانجازاتهم في استراليا، احتضان وتشجيع الأطباء الرائدين وتكريم المتقاعدين، ورفع مستوى الوعي الصحي من خلال الندوات والوبنارات التي تنظمها الجمعية كل شهرين بالإضافة الى تعزيز سبل التعاون ما بين الاطباء العراقيين ومشاركة الخبرات الطبية.
وسلط البروفسور الربيعي الضوء على المؤتمر العام الثاني للجمعية الذي أقيم في حزيران 2024 في ملبورن مشيرا الى مشاركة فعالة من قبل العديد من أعضاء البرلمان والجهات الرسمية والجمعية الطبية الاسترالية.
وتناول المؤتمر موضوعات طبية هامة، ستتم المشاركة بمحتواها على مواقع خاصة بالجمعية.


