ما أن بدأت المحال التجارية والأسواق تتزين بالبالونات والورود الحمراء، حتى أصبح اللون الأحمر العنوان الأبرز في أماكن عدة يشيع الحب في هذا اليوم.
ولعيد الحب نكهة خاصة عند أبناء الجالية العربية، والوردة الحمراء، تعتبر عنصرًا هامًا بالنسبة للسيدة حليمة، فالوردة هي الرمز في هذه المناسبة، وأكدت أن الرمزية في الموضوع هي الأهم مع كلمة حب لطيفة، معتبرة أن المبالغة في الاحتفال أو اختيار هدية غالية الثمن قد يكون مرهقًا على الزوج، مما قد يفسد وهج هذه المناسبة الجميلة.

وأكدت السيدة حليمة أن الوردة حتى وإن كانت مقطوفة من حديقة المنزل، فستقبلها مع كلمة حلوة تُعبر عن الحب من زوجها بكل بساطة.
فيما قالت السيدة غريس فايز، إنها لا تنتظر الوردة الحمراء في يوم"عيد الحب" ليكون تعبيرًا عن الحب بين الزوجين، لأنها تعتبر أن المحبة يجب أن تكون موجودة يوميًا والورد المفروض أن يكون حاضرًا كل يوم بين الطرفين، لأن أساس الزواج هو المحبة.
وعن هدية عيد الحب، لا تشترط السيدة غريس هدية بمواصفات معينة أوذات قيمة محددة، ولكنها عند الضرورة تفضل أخذ مبلغ "كاش" لتختار هديتها.
على الجانب الآخر قال حسام مساعدة زوج السيدة غريس، "إن المرأة والزوجة تستحق أن يتم تكريمها طوال العام تقديرًا لها، موضحًا أنه لم يتعود ضمن عادات وتقاليد عائلته أن يتم الاحتفال بعيد الفلانتين".
استمعوا لرأي الجالية العربية عن مفهوم "عيد الحب" لديهم بالضغط على التدوين الصوتي في الأعلى.
يمكن الاستماع الى برامج أس بي اس عربي عبر الراديو الرقمي في البيت أو السيارة على مدار الساعة.
وعلى تطبيق SBS Audio المتاح مجاناً على أبل و أندرويد.
وعلى القناة 304 التلفزيونية.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك SBSArabic24ومنصة X وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.



