أحد المعتقلين هناك، وهو من الذين ليس لديهم أي جنسية، أو مايعرفون بالبدون، قال إن البقاء في المركز الحالي سيكون أفضل من الخروج إلى مركز آخر وصفه بأنه ليس آمنا، وقال إنه يتخوف من حصول أعمال عنف إذا ما قررت السلطات إغلاق المركز بالقوة.
وأضاف بأن لا أحد سيقبل بالانتقال إلى مركز لورنغو لأن الجميع يتخوف من أن يكون ذلك خطة للتوطين النهائي هناك. وقال إنه وبعد أربع سنوات من الانتظار والحجز لا يعقل أن يخرج المعتقلين إلى مركز آخر في منطقة أخرى بالقرب من المدينة الرئبيئة حيث يعيش أهل الجزيرة لما ينطوي ذلك على مخاطر نظرا لحوادث العنف السابقة التي تعرض لها طالبو اللجوء سابقا.
وقال أخيرا إنه شخصيا لن يترك المعتقل الحالي حتى لو بدأت عملية هدم أجزاء منه من قبل سلطات الجزيرة، لأن الحل لن يكون بالذهاب إلى مركز لورنغو، وإنما إلى بلد أكثر أمانا حيث يستطيعون أن يبدأوا حياتهم من جديد.

