هل هناك طريقة صحيحة لتربية الأطفال الذكور تجعل منهم رجالا ناجحين، مسؤولين، أقوياء، ولطفاء غير متسلطين بنفس الوقت؟ هل تستمر التربية في مجتمعاتنا الشرقية بتمييز الصبيان عن البنات، وهل من الممكن التعامل بمساواة مع كلا الجنسين، أم يبقى الصبي في العائلة هو المدلل ويبقى التعامل معه مختلفا؟
في حلقة هذا الاسبوع من "دردشة عائلية" تحدث الدكتور سمير ابراهيم، استشاري أول الصحة النفسية، عن تربية الأطفال الذكور وكيف يمكن أن تكون التربية صحيحة.
الإنسان الذي يسعى للتسلط في داخله إنسان ضعيف
فما هي العوامل التي تجتمع لتشكل شخصية ذلك الطفل الصغير فإما أن يصبح رجلا مسؤولا محبا فاعلا في مجتمعه، وإما أن ينتهي به الامر إما كرجل متسلط أو ضعيف الشخصية.
ولا يزال الكثير من الأهالي يعتقدون أن المهام المنزلية هي من مسؤولية الفتاة فقط، ومن الواجب عليها أن تهتم بشقيقها من ناحية الترتيب والاعتناء بالنظافة، فهل من المعيب أن يتدرب الصبي على المشاركة في مسؤوليات البيت؟





