للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
منذ افتتاح أول خط للركاب عام 1854، كانت المحطة بوابة ملبورن إلى بقية المدينة، قبل أن يُبنى مبناها الحالي عام 1909 وفق التصميم الفائز للمهندسين فاوست وأشورث، ويفتتح رسميًا عام 1910.
اقرأ المزيد

ملبورن "عاصمة التكنولوجيا" الأسترالية
خلال عشرينيات القرن الماضي، وصفت بأنها أكثر محطات العالم ازدحامًا، إذ سجّل تقرير عام 1922 مرور نحو 200 ألف راكب في يوم واحد، بينما وثّق تقرير عام 1926 متوسطًا يوميًا يقارب 238 ألف راكب.

اليوم تضم المحطة 13 رصيفًا و15 مسارًا، وتستقبل وفق بيانات حكومة فيكتوريا أكثر من 20 مليون راكب سنويًا، مما يجعلها الأكثر ازدحامًا في أستراليا. لكن تاريخها لم يكن محصورًا في القطارات؛ فقد احتضنت طوابقها العليا قاعة رقص وصالة رياضية ومكتبة وحتى نشاطات موسيقية تابعة لمعهد Victorian Railways Institute، لتكون مركزًا ثقافيًا واجتماعيًا بقدر ما هي محطة للنقل.
المساحة أمام الساعة الرئيسية صارت مع مرور الزمن رمزًا بحد ذاتها، حيث يُقال في ملبورن: “Meet me under the clocks”.
كما شهدت الساحة تجمعات احتجاجية ومناسبات عامة عكست دور المحطة كمكان للذاكرة العامة والروح المدنية.
اليوم، وبعد برنامج ترميم ضخم بقيمة 100 مليون دولار أعاد إليها بريقها الأصلي، ما زالت محطة فليندرز ستريت تحتفظ بمكانتها كرمز معماري وتراثي، وواحدة من أبرز المعالم التي تجعل ملبورن بحق العاصمة الثقافية لأستراليا.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.




