"كانت بداياتي في الأحواز تعلمت الموشحات والقرآن واللغة العربية" هكذا تحدث المطرب الأحوازي عارف الأمير عن نفسه.
أصبح المطرب عارف الأمير عام 2003 عضوا في مجموعة من المؤسسات الثقافية "منذ ذلك الوقت، اهتممت بالغناء وعلمت أنني أريد الغناء، فقدمت بعض الأغاني الوطنية ثم الأغاني العاطفية."
تأثر عارف بكبار المطربين العرب "أحب الاستماع الى أغاني عبد الوهاب وأم كلثوم وعبد الحليم حافظ اضافة الى ناظم الغزالي."
وأضاف عارف أنه انتقل من الأحواز الى سوريا ومنها الى دبي ثم الى لبنان "شاركت في مهرجانات كثيرة واستمعت بغناء الأغاني العاطفية."
وكانت أغنية "يا ساهرين الليل" أول أغنية فردية سجلها المطرب عارف أثناء تواجده في سوريا.
وأضاف عارف أن الهجرة الى أستراليا لم تؤثر على حبه للفن "وصلت الى أستراليا عام 2016" تابعت مسيرتي الفنية في ملبرن حيث كنت أغني في الأعراس والنوادي الليلية وانتقلت بعد ذلك الى سيدني وتعرفت على الجالية الأحوازية التي أعجبت بغنائي."
لم يكتف عارف بتقديم أغان لغيره من الفنانين بل قدم أغنية أخرى فردية تحت اسم "عشت الأيام" وصورها في شكل فيديو كليب وهي من اخراج أمجد وداني الصابوري.
يشارك عارف أيضا في احياء بعض المهرجانات في أستراليا مثل مهرجان الجواهري.
وأعرب عارف عن رغبته في الانتقال للعيش في منطقة الخليج معتبرا أن بعد أستراليا عن العالم العربي قد تعطل مسيرته الفنية.




