مسرحيتان لجبران خليل جبران تعرضان لأول مرة عالميا في أستراليا

The Thespian

لا تزال الأجيال تتحدث عن كتاب "النبي" للأديب والفيلسوف اللبناني جبران خليل جبران والذي أصبح من الكتب الأكثر مبيعاً في العالم. ولا يزال تأثير جبران على الثقافة الشعبية، والذي امتد من الثلاثينيات وحتى الستينيات من القرن العشرين، يتردد صداه لدى القراء والمفكرين على حد سواء. إلى جانب الإشادة العالمية التي حظي بها "النبي"، يتضمن إرث جبران مسرحيتين هما "لعازر وحبيبه" و"الأعمى" واللتان تقدمان رؤى عميقة حول حالة الإنسان وأعماق الروح البشرية. مسرحيتان لجبران لم تحظيا بشهرة واسعة لكنهما قد تحملان عمقا إنسانيا ناجما عن تجارب جبران الخاصة خلال فترة من عمره. لماذا اختار مجموعة من الشباب العرب وغير العرب أداء هاتين المسرحيتين في سيدني وكيف وقع اختيارهم عليهما؟ الإجابة في التدوين الصوتي أعلاه مع المخرجة سيلين الخوري.


استمعوا لبرنامج "أستراليا اليوم" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة الثالثة بعد الظهر إلى السادسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق Radio SBS المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.

أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.

اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


شارك

تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now