مسرحيتان لجبران خليل جبران تعرضان لأول مرة عالميا في أستراليا

لا تزال الأجيال تتحدث عن كتاب "النبي" للأديب والفيلسوف اللبناني جبران خليل جبران والذي أصبح من الكتب الأكثر مبيعاً في العالم. ولا يزال تأثير جبران على الثقافة الشعبية، والذي امتد من الثلاثينيات وحتى الستينيات من القرن العشرين، يتردد صداه لدى القراء والمفكرين على حد سواء. إلى جانب الإشادة العالمية التي حظي بها "النبي"، يتضمن إرث جبران مسرحيتين هما "لعازر وحبيبه" و"الأعمى" واللتان تقدمان رؤى عميقة حول حالة الإنسان وأعماق الروح البشرية. مسرحيتان لجبران لم تحظيا بشهرة واسعة لكنهما قد تحملان عمقا إنسانيا ناجما عن تجارب جبران الخاصة خلال فترة من عمره. لماذا اختار مجموعة من الشباب العرب وغير العرب أداء هاتين المسرحيتين في سيدني وكيف وقع اختيارهم عليهما؟ الإجابة في التدوين الصوتي أعلاه مع المخرجة سيلين الخوري.
شارك

