"دولة غير مكتملة": لماذا باتت أفراحنا وأحزاننا في مهب رصاصة طائشة؟

Naya 2.jpg

Seven-year-old Lebanese girl Naya Hanna passed away three weeks after being hit by stray celebratory gunfire.

تتسبب ظاهرة الرصاص الطائش في مقتل وإصابة آلاف الأشخاص كل عام. فقد بلغ عدد ضحايا الرصاص الطائش في العالم بين عامي 2017 و2020، ما يقرب من 30 ألف شخص، من بينهم 3200 طفل وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، وفي لبنان بشكل خاص فقد بلغ عدد ضحايا الرصاص العشوائي بين عامي 2010 و2021، 81 قتيلًا و169 جريحًا وفقًا لتقرير "الدولية للمعلومات".


اخترقت رصاصة طائشة رأس الطفلة اللبنانية نايا حنا البالغة من العمر 7 سنوات، وذلك احتفاءً بنجاح أحد طلاب الثانوية العامة في منطقة الحدث في محافظة جبل لبنان في العاصمة بيروت. أصيبت نايا أثناء تواجدها في ملعب مدرسة القلبين الأقدسين، ما أدخلها في غيبوبة فأغمضت عينيها مرغمة بعد كفاح من أجل الحياة استمر 23 يومًا.

ومن العاصمة بيروت الى محافظة معان جنوبي الأردن، زف الشاب حمزة الفناطسة عريسًا ولكن في نعشه أثر عيار ناري طائش أصابه إصابة خطيرة في يوم زفافه.

كيف نفهم سوسيلوجية مجتمعات تحتفل بالسلاح وتعتبره زينة الرجال؟ وهل نحن مجتمعات طائشة حتى باتت حياتنا رهن رصاصة طائشة؟

استمعوا إلى قراءة سوسيولوجية مع البروفسور بول طبر  في الملف الصوتي المرفق بالصورة أعلاه.


شارك

تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now