Key Points
- استطاعت رنين تحقيق حلمها بإقامة معارض فنية شخصية للاحتفاء بتقاليد وجمال الثقافة العربية
- تُقيم الفنانة الشابة رنين الان معرضها الفني الشخصي الأول في سيدني
- تحتفل أستراليا من الثامن عشر ولغاية الرابع والعشرين من حزيران يونيو الجاري بأسبوع اللاجئ
تركت الشابة رنين شمعون العراق عام 2014 بسبب تنظيم داعش ووصلت مع عائلتها إلى العاصمة الأردنية عمّان وعاشوا هناك ثلاث سنوات حتى ان حصلت على اللجوء عام 2017 في أستراليا. وهو العام الذي وطئت فيه أقدام رنين – ابنة السبعة عشر عاماً وقتها – أرض أستراليا لأول مرة.

استطاعت رنين تحقيق حلمها بإقامة معارض فنية شخصية للاحتفاء بتقاليد وجمال الثقافة العربية.
وهي تُقيم الان معرضها الفني الشخصي الأول في Blacktown Art Centre بعنوان "معرض الكنوز العربية" أو Arabic Treasures Solo Exhibition.
اقرأ المزيد
استراليا تحيي أسبوع اللاجئين
انطلق المعرض في 13 حزيران/يونيو ويستمر حتى 1 تموز/يوليو.
اضطرت رنين شمعون إلى مغادرة العراق مع عائلتها هرباً من تنظيم داعش والتجأت إلى الفن لتعبر عن مكنونات معاناتها.
وهي خريجة الفنون المرئية من جامعة سيدني وتعمل حالياً للحصول على شهادة ماجستير في العلاج والاستشارات النفسية في جامعة غرب سيدني.

حصلت الفنانة الشابة رنين شمعون على العديد من الجوائز وأقامت العديد من المعارض المشتركة مع فنانين ومنظمات مختلفة تدعم اللاجئين.
حب الرسم والفنون بدأ يستحوذ على مخيلة رنين منذ نعومة أظفارها، وبمجرد وصولها إلى سيدني، لم تتمكن من الالتحاق بالمدرسة وظلّت في المنزل لمدة عام كامل، استطاعت خلاله إعادة إحياء شغفها الفني وبدأت ريشتها تخط ملامح معاناتها وآلامها التي طبعت رحلة نزوح متعددة المحطات وهي لا تزال في مقتبل العمر.
المزيد عن فن الشابة رنين شمعون في الرابط أدناه:
https://www.instagram.com/raneenshamon/?next=%2Franeenshamon%2F&hl=en
استمعوا إلى قصة رنين شمعون في التدوين الصوتي أعلاه.
هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "أستراليا اليوم" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة الثالثة بعد الظهر إلى السادسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق Radio SBS المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.



