مع انطلاقة الصيام الكبير لدى الكنيسة الانطاكية المشرقية يتوقف متروبوليت أستراليا، نيوزيلاندا والفليبين صاحب السيادة المطران باسيليوس قدسية أن الصوم يعد من أقدم الوصايا الإلهية للبشرية، فهو يذكّر الإنسان بعلاقته المباشرة مع خالقه. هل خسارة الفردوس بسبب الطعام مع الانسان الأول، تسترد من خلال الصيام؟ متروبوليت أستراليا، نيوزيلاندا والفليبين المطران باسيليوس قدسية يجيب في وقفة روحية يوم اثنين الرماد.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
تنطلق الكنيسة الأرثوذكسية البيزنطية الشرقية بمسيرتها الروحية المفصلية التي تتجلى في زمن الصوم المبارك في عبور من ترابية الانسان الى سماويّته في تذكير انه "ليس بالخبر وحده ي الانسان، بل بكل كلمة تخرج من فم الله".
يبدأ الصوم الأربعيني الكبير يوم الإثنين 23 شباط/فبراير، ويُعرف بـ "اثنين الرماد" أو "اثنين النظيف" ليشكل زمن التوبة وتنقية للذات روحًا وجسدًا صلاة وصدقة وعودة الى الينبوع استعدادًا لفرح القيامة.
في الفردوس، أعطى الله لآدم وحواء وصية واحدة واضحة "تمتعا بجميع ثمار الأرض إلا شجرة واحدة" وعدم الالتزام بها كان سبب سقوط الإنسان ودخوله في الخطيئة. هذه الخطيئة لم تكن مجرد مخالفة، بل رمزًا للألم الناتج عن كسر الطاعة، بهذه الكلمات توقف المطران باسيليوس قدسية عند أهمية زمن الصوم الكبير مؤكدًا أنه يأتي كسبيل للعودة إلى الفردوس، وكدواء روحي لعلاج الخطيئة الأولى، ليستعيد به الانسان روح الطاعة والتقوى التي انطلقت منذ العهد القديم وبالتالي فهو ليس غاية بحد ذاته بل وسيلة ودواء.
كيف ينطلق الصيام من الجسد ولا يقف عنده؟ وما رمزية "اثنين النظيف"؟
الإجابة مع سيادة المطران باسيليوس قدسية في الملّف الصوتيّ أعلاه.
استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Audio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.وعلى القناة 304 التلفزيونية.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك SBSArabic24 ومنصة X وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.



