تحتفل الكنائس الشرقية التي تتبع التقويم الغربي باثنين الرماد الذي به يبدأ زمن الصوم المبارك وهو مسيرة عبور ودعوة للانقطاع عن العالم للانقطاع بالله وكلمته التي هي طعام للروح. ما رمزية اثنين الرماد في مدخل الصوم الأربعيني؟ كيف يكون الصيام أبعد من الانقطاع عن الطعام وحسب؟ وهل من صيام مقبول لدى الله وآخر غير مقبول؟ الإجابة مع الأب مارون موسى المرسل اللبناني رئيس رسالة الآباء المرسلين اللبنانيين الموارنة في أستراليا
بدأ زمن الصوم الأربعيني لدى الطوائف المسيحية المشرقية التي تتبع التقويم الغربي الذي هو مسيرة عبور الى الذات، الآخر والله، من البعد الترابي للإنسان الى البعد الروحي فهو ركن من اركان العبادة في الديانات كافة نظرًا لقيمته الروحية وهو تذكير أن العمر مهما طال هناك لحظة مفصلية الا وهي التقاء النهاية وبداية البدايات وان الجسد في روعة تكوينه تراب هو.
كيف يعيد الانسان ترتيب أولوياته في زمن الفرح والعبور؟
الإجابة في الملف الصوتيّ أعلاه.
استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Audio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.وعلى القناة 304 التلفزيونية.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك SBSArabic24 ومنصة X وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.




