أعلنت اليوم وزيرة الخارجية الأسترالية جولي بيشوب عن تغيير كبير من موقف أستراليا الرسمي من الصراع في سوريا مع انطلاق محادثات جنيف. وفي تصريح لبيشوب أكدت الأخيرة أن الرئيس السوري بشار الأاسد يجب أن يكون جزءً من الحل السياسي لانهاء الحرب التي قاربت على اتمام عامها السادس.
ويشار إلى ان موقف أستراليا التقليدي كان مشابهاً لموقف ادارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما الذي أصرّ على ضرورة تنحي الأسد لتحقيق السلام.
وبعد أول اجتماع رسمي لجولي بيشوب مع ادارة ترامب أكّد بيشوب أنه وبرغم الأخطاء التي قام بها الرئيس السوري إلّا أن أي حل سياسي في سبيل تحقيق السلام في البلاد يجب أن يشمله خاصة في المرحلة الانتقالية لمابعد الحرب.
واعتبرت بيشوب أن اقصاء الأسد من الحل السياسي سيؤخر عملية السلام والمفاوضات مايشكل الآن اختلافاً في المواقف بين استراليا وبريطانيا التي قالت رئيسة وزرائها تيريزا ماي أن الأسد لايمكن أن يكون جزءً من الحل.
وفي تبرير للتغير في الموقف الاسترالي استندت التقارير إلا أنّ عدم شمل الاسد في عملية السلام سيخلّف فوضى عارمة كما حصل في ليبيا.
هذا وقد التقت الوفود المتشاورة في جنيف لأول مرة وجهاً لوجه منذ ثلاثة اعوام الأمر الذي اعتبره المبعوث الأممي لسوريا ستيفان دي ميستورا خطوة ايجابية ولكنه لم يعرب عن تفاؤل كبير من المحادثات.
بدوره أعرب كبير المفاوضين عن وفد المعارضة ناصر الحريري عن موقف المعارضة التي ترى أن التركيز يجب أن يكون على مرحلة الانتقال وانهاء الفوضى والقضاء على الارهاب.
أمّا السفير الروسي لدى الأم المتحدة Alexei Borodavkin فاعتبر ان الحل يجب ان يكون نتيجة مفاوضات مباشرة بين الأطراف السورية.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا

