شهد الدولار الاسترالي انخفاضاً كبيراً في قيمته الشرائية سيؤدي إلى وصوله غلى أدنى مستوياته منذ ثلاثة اعوام. وفي حين تلعب عوامل دولية دوراً مهماً في سعر صرف الدولار الأسترالي أرجع الخبراء في البلاد التراجع الاخير إلى قرار مصرف الاحتياط الفدرالي ابقاء سعر الفائدة على حاله للشهر الثاني والثلاثين على التوالي ليبقى 1.5%.
وفي حين اعتبر الخبراء قرار مصرف الاحتياط أمس قراراً سياسياً بحتاً لللابقاء على الوصع الاقتصادي على حاله قبل الانتخابات الفدرالية القادمة في الاثمن عشر من الشهر الجاري، توقع خبير الاقتصاد رضوان حمدان انخفاضاً أكبر في سعر صرف الدولار الأسترالي ليتراوح بين الـ 65 سنتاً و 70 سنتاً أمريكياً في الأشهر القادمة.
وعند الحديث عن اسعار الفائدة على القروض العقارية والتي كما ذكرنا بقيت على حالها بعد اجتماع مصرف الاحتياط أمس لا بد من التطرق لاسباب المصرف الذي قال حاكمه فيليب لوي أن ارتفاع الأجور وتراجع نسبة البطالة إلى 5% كان من الأسباب الرئيسية للقرار المهم للغاية قبا انتخابات تعتبر فيها الاصلاحات الضريبية والنهضة بالاقتصاد قلب الحملات الانتخابية للأحزاب المتنافسة على الحكم بعد اسبوعين.
أمّا عن المصارف التي قدمت تفاصيل أرباحها النصف سنوية تبيّن تراجع الأرباح بشكل ملحزظ خاصةً وأنّ مصرف ويستباك كان آخر من يقدم تفاصيل ارباحه التي تراجعت بنسبة الربع.
وبالرغم من أنّ أرباح المصرف لا تزال تقدر بـ 3.3$ مليار إلّا أن الخبراء ارجعوا الانخفاض الملحوظفي الأرباح إلى تحقيق الهيئة الملكية التي حققت في القطاع المصرفي ونجم عن توصياتها تشديد معايير الاقراض العقاري الذي تقدمه البنوك. كما وقامت البنوك بتسريح اعداد كبيرة من موظفيها كان بينهم 800 موظف في ويستباك في محاولة لخفض المصاريف وكفلة عمل المؤسسة المالية العملاقة.
المزيد في اللقاء الصوتي أعلاه مع خبير الاقتصاد رضوان حمدان
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.


