زينب التي ظهرت في تقرير للقناة السابعة في التلفزيون الأسترالي، توجهت هي وعائلتها إلى الشاطئ في مدينة Villeneuve-Loubet حيث لا يوجد حظر على البوركيني، غير أنهم ومنذ لحظة وصولهم قوبلوا بنظرات وإشارات استهجان من قبل بعض مرتادي الشاطئ.
وأظهر التقرير الذي بثته القناة السابعة عددا من الأشخاص الذين ينظرون إلى زينب وعائلتها باستهجان ويعبرون بإشارات اليد عن رفضهم لهذا الزي البحري الذي صُمّم في أستراليا منذ حوالي عشر سنوات.
وقالت زينت أن شخصا هددهم بأنه سيتصل بالشرطة إذا لم تغادر هي وعائلتها الشاطئ، وقد بدا في التقرير يفعل ذلك فعلا.
زينب أحبت الرياضة منذ صغرها ومنها السباحة والكاراتيه ، وتقول إن هذا اللباس لا يجب أن يشكل أي استفزاز لأي شخص. وأبدت تعجبها من استياء الناس على الشاطئ الفرنسي من وجودها على شاطئ ألغي فيه الحظر على البوركيني.
وحول تأثير تصريحات السناتورة بولين هانسون زعيمة حزب "أمة واحدة" المعادية للمسلمين في أستراليا، قالت زينب إن تصريحات هانسون لن تغير شيئا في واقع أن المسلمين في أستراليا هم مواطنون مثلهم مثل غيرهم، وأن غالبية الأستراليين يعون أنه لا يجب ربط المسلمين بأولئك الارهابيين الذين يتسببون بأفعالهم بالأذى للمسلمين وغير المسلمين.
وكانت هانسون دعت الأسبوع الماضي إلى حظر البرقع، مشيرة إلى أن أستراليا تواجه خطر "اجتياحها من قبل المسلمين".
نستمع إلى هذا الحديث الذي أجرته إيمان ريمان مع زينب الشلح، وسألتها فيه أولا عن هدفها من هذه التجربة فقالت:


