كشف وزير شؤون المحيط الهادئ الأسترالي أليكس هوك (Alex Hawke) عن خطة لدى حكومته لإنشاء كتيبة في الجيش الأسترالي من جنود جزر الجوار. ولم يستبعد الوزير هوك تجنيد مواطني هذه الدول في المستقبل حتى ولو لم يكونوا مواطنين أستراليين.
وأوضح الوزير هوك أن الكتيبة قد تحمل اسم قوة الدعم الباسيفيكي، مشيراً إلى أن هذه القوة ستضم جنوداً من دول مثل فيدجي وبابوا نيو غيني.
ولا توجد جيوش لدى كل جزر الباسيفيك سوى لدى هاتين الدولتين وتونغا. أما دول الجوار الصغيرة المتبقية فلديها وحدات شرطة فقط.
وسبق أن أبدت فيدجي استعدادها للمساهمة في الكتيبة التي يمكن أن يشكلها الجيش الأسترالي، فيما تم الكشف عن إرسال وحدة عسكرية مشتركة تضم جنوداً أستراليين وفيدجيين إلى مرتفعات الجولان ضمن قوة الأمم المتحدة المنتشرة هناك.
تأتي هذه الخطة وسط سباق استراتيجي عسكري بين أستراليا والصين في المنطقة.
وفي آخر تطورات هذا السباق، مساعٍ تقوم بها الصين لتعزيز وجودها في المنطقة عن طريق استئجار جزيرة بكاملها تابعة لجزر سليمان بهدف إقامة مرفأ فيها ذي مياه عميقة لرسو البوارج الحربية وإخفاء الغواصات.
المزيد عن هذا الموضوع في لقاء مع المحلل الاستراتيجي الذي سبق وخدم في سلاح الجو الأسترالي عاصم سويد.



