صدر تقرير جديد عن مكتب الإحصاء الأسترالي بحث في الاحتمالات المتوقعة للنمو السكاني في البلاد، وأشار التقرير إلى أن ارتفاع متوسط الأعمار سيقود البلاد نحو أمة "مسنة" أي أن عدد المسنين فوق سن الخامسة والثمانين سيتخطى حاجز المليون شخص بحلول العام 2042 ومليونين بحلول العام 2066.
وبالنظر إلى المعدل العام للنمو السكاني، توقع التقرير أن تصل الكثافة السكانية إلى 30 مليون نسمة بحلول العام 2030 و49 مليون بحلول العام 2066 أي أن النمو أسرع بكثير مما كان متوقعاً في ضوء تقارير سابقة.
وستتوج فكتوريا بلقب الولاية الأسرع نمواً في البلاد فمن المرجح أن يصل عدد سكان مدينة ملبورن إلى 10 ملايين نسمة قبل مدينة سيدني وستشهد ولاية نيو ساوث ويلز بدورها نمواً سكانياً متسارعاً سيرفع من عدد قاطنيها إلى تسعة ملايين بحلول العام 2027 بالمقارنة مع فكتوريا التي سيناهز عدد قاطنيها سبعة ملايين ونصف.
وقال خبير الاقتصاد جاك قوزي في حديث لراديو SBS عربي 24 أن عدد السكان في أستراليا شهد قفزة كبيرة منذ عام 1990 وأنه يرى بذلك مؤشرا ايجابياً لأن الأشخاص الجدد سيقومون بدفع الضرائب والعمل والاستهلاك وبالتالي تحريك عجلة الاقتصاد بشرط قيام المدن بتحديث البنى التحتية لتواكب النمو السكاني الذي يعتمد بشكل كبير في البلاد على المهاجرين.
أما عن ارتفاع عدد المسنين وعلاقة ذلك بتباطؤ الاقتصاد، قال جاك أن المشكلة هنا ليست كبيرة بالمقارنة مع اليابان التي تبلغ فيها نسبة المسنين حوالي 20% من العدد الإجمالي، وأشار كذلك إلى أن المسن لا يعمل وبالتالي لا يدفع ضريبة، لذا فإن خفض أعداد المهاجرين الجدد لا يعد قراراً صائباً.
بإمكانكم الاستماع للتسجيل الصوتي المرفق بالصورة أعلاه.
استمعوا هنا الى البث المباشر لإذاعتنا و إذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للاستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية



