تسعى معظم أماكن العمل الى تطوير أنظمة التشغيل ومواكبة آخر صيحات التكنولوجيا لتوفر المال والوقت والجهد.
ولكن كيف يؤثر تركيز اماكن العمل على استخدام التشغيل الآلي على قدرة المكان على العمل بشكل صحيح؟
ومع تقدم التكنولوجيا وظهور الروبوتات والذكاء الآلي في أماكن عمل مختلفة حول العالم، يبدو أن فقدان الوظائف امر لا مفر منه.
ومن ناحية أخرى، يعتقد الكثير من الاشخاص أن هذا التقدم التكنولوجي قد يخلق المزيد من فرص العمل.
ومن المؤكد أن بعض الوظائف ستظل تحتاج دائما إلى لمسة إنسانية، ومستوى معين من الحكم والاحساس، ناهيك عن تقدير لبعض الظروف والسلوك الأخلاقي التي لا يمكن إلا للإنسان أن يوفرها.
ومن بعض هذه الوظائف الأطباء والأخصائيين النفسيين والمعلمين وضباط الشرطة والقضاة، وهذا بالطبع سينطبق على الفنانين أيضا، الذين يملكون مواهب فنية انسانية لا تملكها الروبوتات.
مهندس الشبكات السيد نبيل الجويلي سيخبرنا المزيد في هذا اللقاء.


