بحسب أمثالنا الشعبية، المطر خير وبركة، لكن بحسب واقعنا اليومي فمسألة أخرى.
طرقات كثيرة غارقة بالسيول، المياه فاضت إلى داخل عدد كبير من المنازل والمتاجر، رحلات الحافلات والقطارات والعبّارات تأخرت أو تعطّلت، عشرات الرحلات الجوية من المطار ألغيت، آلاف المنازل والمتاجر بلا كهرباء، اتصالات الاستغاثة بالمئات.
كل ذلك، لأن أمطاراً تهطل منذ الصباح الباكر بغزارة على المدينة وضواحيها. والمدينة ليست في بلد من بلدان العالم الثالث بل في أستراليا، وهي أكبر مدن البلاد، سيدني. وقد امتدت العواصف إلى نواحٍ أخرى من ولاية نيو ساوث ويلز، منها وولنغونغ ونيوكاسل.
كميات المطر التي هطلت خلال بضع ساعات توازي ما يهطل عادة خلال شهر كامل، وهي لم تنحسر بعد، بل مستمرة. حتى أن مكتب الرصد الجوي أصدر تحذيراً ظهر اليوم من احتمال تطور المطر إلى عواصف من البَرَد في بعض المناطق. وهناك تحذيرات من فيضان عدد من الأنهر.
هذا في نيو وساوث ويلز، أما في كوينزلاند، فكارثة طبيعية من نوع آخر. هناك تحذيرات لسكان وسط الولاية بوجوب إخلاء مناطقهم واللجوء إلى أماكن آمنة بسبب حرائق هائلة تلتهم الغابات القريبة من المنازل.
وتتخوف دائرة الإطفاء من تطور الحرائق إلى عواصف نارية بسبب الرياح. والمناطق المطلوب إخلاؤها في كوينزلاند هي Deepwater، و Baffle Creek، و Rules Beach، و Oyster Creek.
ماذا يحصل للطبيعة؟
المزيد في هذا اللقاء مع الدكتور باهر زغلول الخبير في الكوارث الطبيعية.
استمعوا إلى المقابلة عبر الرابط الصوتي أعلاه.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.



