خبيرة أسرة تشرح كيف نجعل العيد فرصة للتسامح ومساعدة المحتاج

Eid Mubarak.jpg

الأعياد في بيئة مختلفة ثقافيًا واجتماعيًا، هي حالة استرداد لشعور الحنين إلى البلد الأم والثقافة التي وُلدنا وعشنا فيها.


مع اقتراب نهاية شهر رمضان المبارك، تستعد العائلات من الجالية المسلمة للتحضير لأيام عيد الفطر السعيد، حيث يتطلب التجهيز لهذا اليوم المميز من الأمهات و الآباء في المهجر مجهودا كبيرا لخلق أجواء مفعمة بفرحة العيد ليشعر به الأولاد كما لو كانوا في الوطن الأم.

فالأعياد في بيئة مختلفة ثقافيًا واجتماعيًا، هي حالة استرداد لشعور الحنين إلى البلد الأم والثقافة التي وُلدنا وعشنا فيها. فالاحتفال بالعيد في المهجر، هو امتداد لما يراه كثيرون الحاجة إلى الشعور ببيت العائلة واللغة والأطعمة والأقارب والأغاني.

وشرح الدكتورة ريهام أبو سنة المعالجة النفسية ومستشارة العلاقات الأسرية أهمية جعل العيد فرصة للمحبة والتسامح ومساعدة المحتاج.

وقالت في حلقة جديدة من بودكاست دردشة عائلية انه من الضروري استغلال العيد وتعليم أولادنا كيف نفرح ونذكر الأهل في بلداننا الأم.

المزيد في التدوين الصوتي اعلاه

هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "أستراليا اليوم" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة الثالثة بعد الظهر إلى السادسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق Radio SBS المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.

أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.


شارك

تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now