يعقد اليوم في مدينة أديلايد في جنوب أستراليا مهرجان التعددية الثقافية في فيكتوريا سكوير من الساعة الحادية عشر وحتى الساعة الخامسة مساء. تشارك جمعية ألكاسا للثقافة واللغة العربية في جنوب أستراليا في الاحتفال، وسيكون ممثلو الجمعية موجودين في خيمة رقم 7 مع باقة من الأنشطة التي تتمحور حول اللغة العربية والثقافة.
وقالت فيروز عجاقة مديرة الجمعية إن هدف إنشاء الجمعية في جنوب أستراليا كان دعم استعمال اللغة العربية والحديث والتواصل بها في الولاية: "في سيدني وملبورن هناك الكثيرين الذين يتحدثون العربية ولكن في جنوب أستراليا العدد ليس كبيرا."

وقالت عجاقة إن مهرجان التعددية الثقافية يحتفي بسكان جنوب أستراليا الدين ينحدرون من أكثر من 200 دولة في العالم: "كلهم بالطبع حاملين في قلبهم حبهم لوطنهم الأم." وأضافت "كنا محظوظين أن يتم اختيار جمعيتنا للمشاركة في المهرجان من 75 جالية مشاركة."
وتحضر الجمعية برنامجا حافلا لرواد المهرجان كما تشرح فيروز عجاقة "نريد تقديم صورة حلوة عن ثقافتنا العربية، سنكون مرتدين ملابسنا العربية وموجودين في خيمتنا من الساعة الحادية عشرة وحتى الخامسة مساء للتواصل مع كل الناس الذين يحضرون المهرجان."
وأضافت "سنقوم بمساعدة الناس على كتابة أسمائهم باللغة العربية، كما سيعزف عبود أباظة عازف الكمان على المسرح الرئيسي، ولدينا نعيمة حسن، وهي مصرية، ستقدم ورشة رقص شرقي."

وتستضيف الجمعية هذا العام الكاتبة سيرين دمشق التي تكتب كتبا للأطفال باللغة العامية المحكية: "نحن نتعاون مع الفنانيين الذين يتحدثون العربية ونشجعهم وهم أيضا يدعمونا."
وتسعى الجمعية لدعم إنتاج الفنون في أستراليا باللغة العربية. وقالت عجاقة "لدينا كتاب أيضا للأطفال كتبته الطفلة سلمى، وهي كانت أحدى الأطفال المشاركات في الورش التي تقيمها الجمعية منذ عام 2013."
"الكتاب أسمه سن النمر وتحكي فيه سلمى عن قصة أخوها الذي يكبرها بعام والذي فقد سنه." المهرجان مستمر طول النهار تقريبا والحضور مجاني في فيكتوريا سكوير في قلب مدينة أديلايد
استمعوا إلى اللقاء كاملا مع فيروز عجاقة رئيسة جمعية ألكاسا للثقافة واللغة العربية في الرابط أعلاه




