الجنود المجهولون في خط الدفاع الأول في مواجهة كورونا: من يحميهم؟

Cleaner Miguel Quiroz

Cleaner Miguel Quiroz Source: SBS

ازداد الطلب على خدمات التنظيف في الأماكن العامة في داخل المباني وخارجها وبدأ هذا القطاع يعاني من نقص اليد العاملة والمواد المنظفة. وشكا بعض العمال من عدم توفر الألبسة الملائمة لحماية أنفسهم.


قطاع من القطاعات المهمة في الحرب ضد فيروس كورونا، وجنوده هم أولئك الجنود المجهولون الذين يعملون ليل نهار لحماية الآخرين من التقاط الفيروس.

 إنه قطاع التنظيفات الذي بدأ يشعر بالضغط  لتأمين عمال ومواد تنظيف للقيام بالعمل على أكمل وجه وتلبية الحاجة المتزايدة.

 وذكرت تقارير أن إيجاد العدد الكافي من العمال قد يشكل صعوبة الآن مع زيادة الطلب على عمال النظافة ومع مطالبة نقابات العمال بإعطاء العمال أمانا وظيفيا، وبالسماح للطلاب الدوليين للعمل ساعات أطول.

 وغالبا ما يعمل هؤلاء العمال في ساعات بعد الدوام ولا يشعر بهم أحد، لكنهم الآن على خطوط جبهات الدفاع الأمامية في الحرب ضد كوفيد 19.

 وقد ازداد الطلب على خدمات التنظيف والتعقيم مع تزايد الحديث عن أن الأسطح هي الأمكنة الأكثر خطورة لانتقال الفيروس، مما استدعى القيام بعمليات تنظيف أكثر في معظم الأماكن الداخلية والخارجية.

وعادة ما لا يعير الناس أهمية لهذا القطاع ويعتبرونه تحصيلا حاصلا. لكن المسؤولين فيه الآن عبروا عن أملهم بأن تغير هذه الأزمة هذه المواقف.

A cruise ship worker cleans a railing on the Grand Princess off the California coast
A cruise ship worker cleans a railing on the Grand Princess off the California coast. Source: AAP

ونظرا لأن جزءا كبيرا من اليد العاملة في هذا القطاع هم من الطلاب الدوليين، صدرت دعوات للحكومة من أجل السماح لهم بالعمل ساعات أكثر لتلبية الحاجة الزائدة للتنظيف،  أما الآن فمسموح لهم بالعمل عشرين ساعة فقط في الأسبوع.

 ولقد تم إلغاء تلك العقبة للذين يعملون في مخازن التسوق للقيام بملء الرفوف التي بدأت تفرغ من البضاعة بشكل سريع مع تهافت الناس على شراء كل المواد الأساسية التي قرروا تخزينها في حال فُرض حظر على الخروج من المنازل.

 كما وتم تمديد ساعات العمل للطلاب الدوليين الذين يدرسون التمريض، وما زالت الحكومة تدرس إمكانية توسيع هذه القرارات لتشمل مهنا أخرى.

 غير أن عمال التنظيف عبروا عن قلقهم على صحتهم كذلك، وقال أحد العمال الذي عمل في تنظيف مدرسة في غرب سيدني لمدة عشر سنوات، إنه لا يلبس إلا قفازات فقط وهو يقوم بعمله.  وقال إن هذا يشكل خطرا عليه، وطالب بحماية أكثر لعمال النظافة.

ومع ازدياد الحاجة للتنظيف أصبح هناك نقص في مخزون المواد التنظيفية، وارتفاع في الأسعار، وقلق من اختفائها من السوق، تماما كما اختفت لفائف ورق التواليت.


شارك

تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now