قطاع من القطاعات المهمة في الحرب ضد فيروس كورونا، وجنوده هم أولئك الجنود المجهولون الذين يعملون ليل نهار لحماية الآخرين من التقاط الفيروس.
إنه قطاع التنظيفات الذي بدأ يشعر بالضغط لتأمين عمال ومواد تنظيف للقيام بالعمل على أكمل وجه وتلبية الحاجة المتزايدة.
وذكرت تقارير أن إيجاد العدد الكافي من العمال قد يشكل صعوبة الآن مع زيادة الطلب على عمال النظافة ومع مطالبة نقابات العمال بإعطاء العمال أمانا وظيفيا، وبالسماح للطلاب الدوليين للعمل ساعات أطول.
وغالبا ما يعمل هؤلاء العمال في ساعات بعد الدوام ولا يشعر بهم أحد، لكنهم الآن على خطوط جبهات الدفاع الأمامية في الحرب ضد كوفيد 19.
وقد ازداد الطلب على خدمات التنظيف والتعقيم مع تزايد الحديث عن أن الأسطح هي الأمكنة الأكثر خطورة لانتقال الفيروس، مما استدعى القيام بعمليات تنظيف أكثر في معظم الأماكن الداخلية والخارجية.
وعادة ما لا يعير الناس أهمية لهذا القطاع ويعتبرونه تحصيلا حاصلا. لكن المسؤولين فيه الآن عبروا عن أملهم بأن تغير هذه الأزمة هذه المواقف.

ونظرا لأن جزءا كبيرا من اليد العاملة في هذا القطاع هم من الطلاب الدوليين، صدرت دعوات للحكومة من أجل السماح لهم بالعمل ساعات أكثر لتلبية الحاجة الزائدة للتنظيف، أما الآن فمسموح لهم بالعمل عشرين ساعة فقط في الأسبوع.
ولقد تم إلغاء تلك العقبة للذين يعملون في مخازن التسوق للقيام بملء الرفوف التي بدأت تفرغ من البضاعة بشكل سريع مع تهافت الناس على شراء كل المواد الأساسية التي قرروا تخزينها في حال فُرض حظر على الخروج من المنازل.
كما وتم تمديد ساعات العمل للطلاب الدوليين الذين يدرسون التمريض، وما زالت الحكومة تدرس إمكانية توسيع هذه القرارات لتشمل مهنا أخرى.
غير أن عمال التنظيف عبروا عن قلقهم على صحتهم كذلك، وقال أحد العمال الذي عمل في تنظيف مدرسة في غرب سيدني لمدة عشر سنوات، إنه لا يلبس إلا قفازات فقط وهو يقوم بعمله. وقال إن هذا يشكل خطرا عليه، وطالب بحماية أكثر لعمال النظافة.
ومع ازدياد الحاجة للتنظيف أصبح هناك نقص في مخزون المواد التنظيفية، وارتفاع في الأسعار، وقلق من اختفائها من السوق، تماما كما اختفت لفائف ورق التواليت.




