منذ أكثر من 16 عاما، استقبل سجن Goulburn's Supermax شديد الحراسة بعض من المجرمين الأكثر شهرة في استراليا، بمن فيهم القاتل المتسلسل ايفان ميلات.والآن، ذكرت حكومة نيو ساوث ويلز أنه سيتم توسيع السجن ليشمل وحدة مخصصة لإيواء ما يصل إلى 54 شخصا مدانين بالإرهاب.
ويجري أيضا إدخال ضباط مدربين تدريبا خاصا للعمل في برامج جديدة للحد من التطرف.وستكلف عمليات التحديث في السجن 47 مليون دولار على مدى ثلاث سنوات، وتأمل الحكومة بتنفيذ المشروع بحلول نهاية عام 2018.رئيسة حكومة نيو ساوث ويلز غلاديس بيريجيكليان تقول انه بعد حدوث الهجمات الإرهابية الأخيرة في جميع أنحاء العالم، لا يمكن أن يترك أي احتمال للصدفة.
وفي الوقت الحاضر، أدين 33 سجينا من ال 45 في سجن غولبرن Supermax بجرائم ذات صلة بالإرهاب.وتشير أرقام خدمات اعادة تأهيل السجون في الولاية أن خمسة سجناء فقط قد تطرفوا في العقد الماضي.وزير خزانة نيو ساوث ويلز Dominic Perrottet يقول ان هذا يعد عدد قليل، ويجب أن يبقى على هذا النحو.
وزير الهجرة بيتر دوتون اشاد بحكومة الولاية.
لكن خبراء ومحامي مكافحة الارهاب تساءلوا عما اذا كان بناء هذه المنشأة الجديدة سيترتب عليه نتائج عكسية بزيادة تأجيج الارهاب.وقال كلارك جونز، الخبير في تحليل الجريمة من الجامعة الوطنية الأسترالية، لفيرفاكس ميديا إن عزل السجناء يمكن أن يثير مزيدا من الاستياء، مع إزالة أي فرصة لإعادة تأهيل السجناء الشباب منهم.ويضيف ان فرصة انتشار التطرف داخل السجون قليلة لان الارهابيين المدانين يعتبرون في قاع هرم القوة.وفي الوقت نفسه، يقول المحامي جريج بارنز إن السجون المنفصلة في الخارج أخفقت في الحد من التطرف.ودافع مفوض خدمات اعادة تأهيل السجون في نيو ساوث ويلز Peter Severin عن هذا النهج.
ويضيف ان الحياة في المنشأة الجديدة ستكون صعبة.
وزير مكافحة الإرهاب في نيو ساوث ويلز ديفيد إليوت يقول إن ما يسمى بالمقاتلين الأجانب سيحتجزون أيضا في هذا الجناح الجديد من السجن بعد عودتهم.



