لم يكتب وسام كيروز عن بيروت، بل كتب بها ولها، ليقول لها في قلب كبرياء جرحها الساخن: "أنتِ الوصول، وأنتِ البداية"، لتخرج أغنية "حبيبتي بيروت" بصوت عبير نعمة من جرحٍ وحب، من ارتباطٍ وغربة، من حلمٍ ورماد، في مساحةٍ وجدانيةٍ عميقة مع بيروت "المرأة المدينة"! وسام كيروز، المفتون حتى الألم ببيروت، يقول في اختراقٍ وجداني "الكلمات إن خرجت مني، فهي التي جاءت إليّ"، فكيف تتحوّل الأغنية الى نداء حب وبقاء، لا رثاء؟ وكيف يصبح الصوت في قلب الجرح، شفاء؟ كيف عانقت عبير نعمة بطيف صوتها بيروت، المرأة والمدينة التي تقف بكبرياء، تستعدّ بهيّةً لجنازتها دون أن تموت؟ ماذا قالت عن وسام كيروز، رفيق الحلم والصوت؟ وبيروت ان كسرت صمتها، ماذا تقول؟ الإجابة في حوارٍ وجداني مع الصحفي الكاتب والملحّن وسام كيروز والفنانة عبير نعمة … عن الحب الذي يوجع ويحيي، على توقيت قلب بيروت: "فبيروت، أنتِ نحبّك، فهل تسمعين؟".
تشكّل أغنية "حبيبتي بيروت" مساحة وجدانية عميقة تتجاوز حدود العمل الفني لتصبح مرآة لعلاقة إنسانية حميمة مع المدينة. من خلال كلمات وألحان وسام كيروز، تنبثق بيروت ككائن حيّ، لا كجغرافيا، مدينةٌ تُخاطَب وتُحاوَر وتُحبّ، حتى الألم فيها يتحوّل إلى لغة انتماء.
كيف تتقاطع التجربة الشخصية مع الذاكرة الجماعية، لتغدو "حبيبتي بيروت" أكثر من أغنية؛ إنها رسالة حب، وشهادة وجدانية على مدينة لا تموت؟
الإجابة في الملف الصوتيّ أعلاه.
استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Audio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.وعلى القناة 304 التلفزيونية.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك SBSArabic24 ومنصة X وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.



