ولدت روز آدم في مدينة أديلايد لوالدين مهاجرين من لبنان، في السبعينيات حيث التقيا في مدينة ملبورن وتزوجا ومن ثم انتقلا إلى أديلايد وأنجباها.
شغفها بالمأكولات والأطباق اللبنانية بدء منذنعومة أظافرها، حيث كانت تزور أسواق الخضار والفاكهة مع أبيها وتراقب أمها أثناء الطبخ.
ومن المثير أن روز عاشت أجواء القرية اللبنانية في أستراليا منذ صغرها، كاشفة أن أمها تفعل كل شيئ من قلبها وهو ما ألهمها.
وعلى عكس الآخرين، لم تتعلم روز في مدرسة للطبخ بل عملت في مجال الموارد البشرية لمدة 15 عاما وكانت تطبخ من أجل المتعة ومساعدة أمها.
لكن نقطة التحول الرئيسية التي دفعتها إلى خوض غمار الطبخ المحترف كانت مشاركتها ببرنامج Master Chef وتشجيع أمها.
والمجدرة كانت الطبق الأول الذي أعدته بنفسها.
وبخصوص تأثير الطعام وتقريبها من أفراد الثقافات الأخرى في المجتمع الأسترالي قالت إن هذا ساعدها كثيرا خاصة على مشاركة الآخرين جزءا من طفولتها خاصة وأن الأطعمة اللبنانية لم تكن ذات شهرة منذ 25 عاما كما الآن.
وبحسب روز فإن الكرم وتعلم طرق التحضير التقليدية أمر لابد منه للحفاظ على الجودة والربحية.
وحاليا تدير روز مطعمها الخاص في أديلايد والتي دفعها فيروس كورونا إلى تقديم خدمة الطلبات خارجية لتعذر جلوس الزبائن في مطعمها.
المزيد في اللقاء الصوتي


