مؤتمر تغير المناخ 29: هل لأطفال العالم صوت في مجرياته؟

Activists from School Strike 4 Climate and Extinction Rebellion march towards the Parliament of Western Australia, November 2019.

Activists from School Strike 4 Climate and Extinction Rebellion march towards the Parliament of Western Australia, November 2019. Source: AAP

يعقد مؤتمر (COP29) في مدينة باكو الأذربيجانية في الفترة من 11 إلى 22 من تشرين الثاني/نوفمبر 2024، لتحقيق أهداف اتفاقية باريس والأمم المتحدة المتعلقة بتغَيُر المناخ. ولكن أين الأطفال وحمايتهم ضمن ملفات هذا المؤتمر؟


إن عام 2024 في طريقه ليكون العام الأكثر سخونة على الإطلاق، هذا ما أعلنته المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، فيما قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش: "إن البشرية تحرق الكوكب وتدفع الثمن"، في حين أطلقت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية وشركاؤها تنبيهًا يحمل "اللون الأحمر" للاحتباس الحراري العالمي.

وقبل انعقاد مؤتمر تغير المناخ التاسع والعشرين، اجتمع زعماء العالم في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، واعتمدوا ميثاقًا مستقبليًا وصفه الأمين العام للأمم المتحدة بأنه "يعمل على تعزيز أهداف التنمية المستدامة واتفاقية باريس، وتسريع الانتقال العادل بعيدًا عن الوقود الأحفوري، وضمان مستقبل سلمي وقابل للعيش للجميع على كوكبنا".

وفي لقائه مع إذاعة أس بي أس عربي، قال جوزيف يوحنا مدير الإدارة الاستراتيجية الإنسانية والعلاقات العامة في منظمة Save the Children في أستراليا، إن هذه الدورة من المؤتمر تعتبر فرصة محورية لتسريع العمل من أجل معالجة أزمة المناخ، فمع ارتفاع درجات الحرارة العالمية إلى مستويات قياسية، وتأثير الظواهر الجوية المتطرفة على الناس في جميع أنحاء العالم، لابد من اتخاذ إجراءات وقائية هامة في هذا المضمار، عبر مساهمة الحكومات و المنظمات والمجتمع المدني لإيجاد حلول ملموسة لهذه القضية الحاسمة في عصرنا.

Joseph Yohanna.jpg

ولكن ماذا عن الجيل القادم من الأطفال في ظل هذا الوضع المناخي الخطر؟ عن هذا الموضوع، تطرق جوزيف حنا مدير الإدارة الاستراتيجية الإنسانية والعلاقات العامة في منظمة Save the Children في أستراليا إلى مشاركة هذه المنظمة لإيصال صوت الأطفال، عبر إيجاد نهج متكامل واستراتيجي يوفر الدعم والتواصل، وإنشاء الحملات عبر وسائل الإعلام، وخلق شراكات تلفت انتباه المؤسسات العامة وصناع القرار والناس ووسائل الإعلام على تأثير هذا الأمر على الأطفال وضمان حقوقهم بإيجاد الحلول المناسبة.

 وعن مشاركة منظمة "إنقاذ الطفولة الدولية"، قال جوزيف حنا، إنها تعمل لإنقاذ الأطفال سواء قبل المؤتمر وأثناء انعقاده لحث جميع الدول على الالتزام سياسيًا وماليًا لمناصرة الأطفال ودعم حقوقهم من واقع التزامها ومكانتها كقائد عالمي في مجال حقوق الطفل. 

وأضاف يوحنا، أن المنظمة تسعى لتحقيق دعم تمويلي في هذا الشأن، ودراسة الخسائر والأضرار المترتبة على التغير المناخي ، لنقل احتياجات الأطفال وأصواتهم وتوضيح نقاط الضعف في الخطط الموجودة لتحقيق نتائج تستجيب للنوع الاجتماعي والطفل.

على الجانب الآخر، يؤكد يوحنا على ضرورة بدء تطبيق نتائج عمل المؤتمر السابق الذي جرى في الإمارات العربية المتحدة وإيداد حلول مرنة في الحالة المناخية العالمية عبر إيجاد برامج عمل وطنية، تنفذ اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، ومناقشة وفود المؤتمر على تحسين فرص مشاركة الأطفالودمجهم في صنع القرار المناخي بشكل أكثر وضوحًا، للتوعية بأزمة المناخ وإنقاذ البيئة مستقبلًا لتحاشي مواجهة الأطفال لطقس أكثر تطرفًا سيدمر المنازل والمدارس والملاعب بسبب سوء حال الطقس القاسي سواء جراء الفيضانات أو عبر موجات الحر القاتلة التي ستسبب جفاف الحقول والغذاء.

ويوضح جوزيف حنا، أنه رغم اتخاذ المجتمعات بعض الإجراءات، إلا أن التهديد لا يزال قائمًا على الأطفال الذين يواجهون بالفعل الجوع والصراع والفقر وعدم المساواة والتمييز، وهم الفئة الأكثر تضررًا في كثير من البلدان. 

وأضاف، أنه آن الآوان، أن يتحدث الأطفال بأنفسهم ليقودوا الطريق نحو عالم أفضل، عبر إتاحة قادة العالم الفرصة لوضع الأطفال في المقام الأول في المؤتمر التاسع والعشرين هذا العام، فبالتعاون مع الأطفال وسماع صوتهم ستكون نقطة تحولحول وضع الأطفال وحقوقهم في قلب العمل المُناخي.

 

للاستماع الى المقابلة كاملة بتفاصيل أكثر، يرجى الضغط على الملف الصوتي في الأعلى.

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على  الرابط التالي.

أكملوا الحوار عبر حساباتنا على  فيسبوك  و انستغرام.

اشتركوا في   قناة SBS Arabic على YouTube  لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


شارك

تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Download our apps
SBS Audio
SBS On Demand

Listen to our podcasts
Independent news and stories connecting you to life in Australia and Arabic-speaking Australians.
Personal journeys of Arab-Australian migrants.
Get the latest with our exclusive in-language podcasts on your favourite podcast apps.

Watch on SBS
Arabic Collection

Arabic Collection

Watch SBS On Demand